هل يعرفك "تشات جي بي تي" أكثر مما تظن؟ إليك 12 سؤالًا لاكتشاف ذلك
مع تحديثات "أوبن إيه آي" الأخيرة، بات بإمكان مستخدمي النسخة المجانية من تشات جي بي تي الاستفادة من ميزة "الذاكرة"، التي تمكّن الذكاء الاصطناعي من تذكر المحادثات السابقة والتعلم منها. هذه القدرة تمنح المستخدمين فرصة لفهم أنفسهم بشكل أعمق، خاصة مع الاستخدام اليومي المتزايد لـ "تشات جي بي تي" في الإجابة على الأسئلة وتقديم المشورة.
يطرح البعض تساؤلات مثيرة: ماذا يعرف "تشات جي بي تي" عني؟ من خلال بعض الأسئلة الذكية، يمكنك اكتشاف الكثير عن شخصيتك، مثل: "ما هي أكبر نقاط ضعفي؟"، أو "ما هو أكثر شيء محرج تعرفه عني؟"، و"ما الأمور التي أفرط في التفكير بها؟".
وللجانب الطريف، يمكن سؤاله مثلًا: "كيف سيصفني كاتب مسلسل في ملاحظات الشخصيات؟"، أو "ماذا سيظن من يقرأ محادثاتي معك؟"، و"ما نوع الأشخاص الذين أزعجهم غالباً؟".

ومن المثير أن "تشات جي بي تي" قد يعرف أشياء غير متوقعة أو دقيقة عنك، مثل: "ما الشيء الذي أجيده ولا ألاحظ؟" أو "ما الذي يعبر عني دون أن ألتفت له؟". ويمكنك حتى أن تطلب منه أن يصنع لك ملفاً شخصياً بكل ما يعرفه عنك، أو أن يسخر منك بروح مرحة. كما يمكنك التعمق أكثر وطرح أسئلة جديدة تساعدك على النمو الشخصي وتحقيق وعي ذاتي أوسع.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
هل تستضيف برلين مجدداً بطلب من جهة محايدة مفاوضات غير مباشرة بعيدة عن الاضواء بين "حزب الله" وايران واسرائيل للتفاهم على انهاء حال الحرب بينها على غرار مفاوضات العام 2000 التي أدت الى إنهاء الاحتلال للجنوب في آيار من العام المذكور .
نبض