لا يحتاج المتابع إلى الكثير من التفكير كي يدرك أن ظروف تطبيق الوصاية السورية لا تتشابه مع الظروف الحالية رغم فوضى الدمار والانهيار الاقتصادي والقلق الوجودي الذي يعيشه لبنان.
للمرة الأولى، تبدو المصالح السورية الإسرائيلية والأميركية متقاطعة جزئياً عند نقطة واحدة هي تحجيم "حزب الله". قد يبدو هذا الكلام صادماً للبعض، لكن واقع اليوم يشهد حالة أشبه بانهيار النظام الإقليمي، والخصومات والعداوات التاريخية يعاد تعريفها.