الخطر الأكبر لا يتمثل بالضرورة في تغيير نتيجة انتخابية محددة. قد يكون الهدف الأعمق هو إضعاف الثقة بالديموقراطية نفسها.
هل تتمكن واشنطن من استثمار النافذة الديبلوماسية قبل حلول الشتاء، أم أن تعقيدات الحرب الروسية- الأوكرانية ستدفع بالمواجهة إلى موسم جديد من القتال؟
يبدو الحوثي اليوم كمن يطلق النار على رجله، هو الذي فتح جبهة قد لا تقفل إلا على نهايته.
جوانب القوة الناعمة الموجودة لدى الجانب العربي والجانب التركي على وجه التحديد؛ مهمة جداً، ومتنوعة، وتستطيع إحداث فارق كبير إذا أُديرت على الشاكلة المثالية المرجوة.