في أوقات الأزمات والطوارئ، لا يكون التعليم وحده القطاع المتضرر، بل يعد الأكثر تأثيراً. يصبح التعليم مرآةً حادة تكشف عمق الاختلالات الاجتماعية والسياسية والمعرفية.
في وقت الذروة وزمن تسارع الأحداث المتوالية والطارئة، تبرز بوضوح مسؤولية المراسل الميداني في قدرته على نقل المشاهدين إلى ساحة الحدث أو نقل الحدث إلى الجمهور
لماذا يضخّم ترامب ومسؤولو إدارته ووسائل الإعلام الموالية لهم من عدوانية إيران في مضيق هرمز طالما أنه يعلم أن شركات التأمين العالمية هي المشكلة لا طهران؟