الدولة برئاسة الرئيس جوزف عون وشراكة نواف سلام مدعوة إلى الصمود بوجه إيران وحزبها، وبوجه الخفة التي تتميز بها بعض القرارات الأميركية المتصلة بلبنان
سوريا لا تحتاج إلى ريع دور إقليمي جديد قبل أن تبني ذاتها. فلطالما ظن من دخل لبنان أن فيه الحل، وسرعان ما خرج بعد أن أحرق لبنان واحترق.