يصعب في الوقت الحاضر التوفيق بين مطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفتح المضيق أمام السفن التجارية على مختلف المسارات، والرفض الإيراني السماح بأي حركة عبور إلا عبر المسار الشمالي الذي حدده الحرس الثوري.
بعد التفاهم الأخير يبدو النظام أضعف مما كان قبل أشهر. فقد خسر خامنئي الذي كان يمثّل "عمود الخيمة" ومركز التوازن بين الأجنحة. كما تعرّضت مستويات عدة من قيادات "الحرس الثوري" والدوائر الأمنية لضربات كبيرة
يعتقد الساسة الإيرانيون أن هرمز بات الآن ورقة رابحة لرفع التكلفة على الخصوم؛ إلا أن هذا الاعتقاد يغفل عن أمر مهم، وهو أن هذه الأداة يتجاوز أثرها السلبي الطرف الأميركي إلى جيران إيران في الخليج.