في خلفية ما يجري حالياً في الميدان، لم تتوقف الضغوط العسكرية. واشنطن تتحدث عن استعدادها لاستئناف الحرب إذا تعثرت الديبلوماسية، وإيران تلوح بأن التنازلات لا تفرض عبر الوعود.
سيكون الأمر مزحةً ثقيلةً إذا ذهب المجاهدون للقتال إلى جانب روسيا ضد أوكرانيا باسم محاربة الهيمنة الغربية! لكن، واقعياً، فإن المعادلة تمضي وفق مصلحة روسيا