التصعيد في العلاقات المغربية الإسبانية، يجد مرة أخرى، خلفيته أساساً في الموقف من ملف الصحراء المغربية، وليست أحداث سبتة سوى الشجرة التي يريد الإسبان إخفاء الغابة وراءها.
لا تقتصر النكبة الأولى على نتائج حرب الإبادة الجماعية الوحشية التي شنّتها إسرائيل على فلسطينيي غزة، وهي مستمرة منذ ثلاثة أعوام، إذ تشمل، أيضا، سعي إسرائيل إلى قضم الضفة، بالمستعمرات والمعسكرات والجدار الفاصل...
إن التاريخ الطويل من التوتر بين المغرب وإسبانيا ليس وليد اليوم، ولا حتى الأمس القريب، بل يعود إلى مرحلة الفتح الإسلامي للأندلس، التي تركت أثراً عميقاً حتى أيامنا هذه في الذاكرة الإسبانية.