إذا كانت المصالح هي التي دفعت ترامب إلى الحرب وتدفعه الآن للسعي إلى إنهائها، فإن ما يهيمن في إسرائيل كما في إيران هو التعصّب الأيديولوجي ومنطق السيطرة.
ربما يكون آيزنكوت أكثر سلاسة في التعامل، لأنه يدرك تماماً أوضاع المؤسسة العسكرية وتأثير طول مدة الحرب على العسكريين وتداعيات ذلك على مجمل الرأي العام في الداخل الإسرائيلي وعلى مستوى العالم.
كل هذا النقاش حول الحرب وضماناتها يُفيد برسالة إيرانية عبر لبنان إلى إسرائيل والولايات المتحدة، مفادها أنها من تُمسك بناصية القرار في لبنان أيضاً على رغم كل التحولات.