صحيح أن فرص النجاح تبقى محدودة ما لم تتحول التهدئة إلى ترتيبات واضحة تلتزم بها إيران وأذرعها في المنطقة، خصوصاً أن إعلان الرئيس ترمب كان مشروطاً، ولم يصدر اتفاق معلن يحدد التزامات إيران أو الجدول الزمني لتنفيذها.
مثّل التشيّع بوصفه الوجه الديني، في مراحل تاريخية مختلفة، وسيلةً لتعزيز الهوية الفارسية والحفاظ على الخصوصية الحضارية في مواجهة التحولات السياسية الكبرى.
كل الأنظار ستتجه الى دول الخليج وكيف ستتعامل في هذه المرحلة مع هجمات إيران وميليشياتها، وبموازاة ذلك الى العراق وحكومته التي جرى تنسيق الضربات الأميركية- السعودية معها (وفقاً لتصريحات دونالد ترامب).
بعيداً عن إغراء نظريات المؤامرة لا بد من الإقرار بداية بأن ما جرى في مدينة سبتة المحتلة، ما زال مستعصياً على الفهم والتفسير، وأن ما يقدم من روايات، إنما ينطلق من خلفيات مسبقة تحاول توظيف الحدث لخدمة سردية مسبقة.