الهدوء الحالي مبني على حلول إسعافية، وليس على انفراج حقيقي في الإمدادات. العالم دخل هذه الأزمة وهو يملك قدراً معقولاً من المرونة. الحكومات أفرجت عن كميات قياسية من المخزونات الإستراتيجية.
في عالمٍ تحكمه سلاسل الإمداد، قد يصبح إغلاق مضيق واحد كافياً لشلّ الاقتصاد العالمي.
تقديرات الخسائر الاقتصادية للأوبئة تتجاوز 14 تريليون دولار في العصر الحديث، معظمها بسبب كوفيد-19، فيما يبقى خطر فيروس هانتا عالمياً مخفوضاً رغم خطورته الصحية عند الإصابة.