تكشف قصة فاطمة جانباً من المفارقة التي تواجهها نساء كثيرات يعملن من منازلهن ممن يمنحهن المطبخ دخلاً، لكنه لا يوفر لهن بالضرورة حماية اجتماعية أو استقراراً مهنياً.
هذه القرية النائية، التي تبعد نحو 131 كيلومتراً عن بيروت، بقيت لسنوات بعيدة من دائرة الاهتمام التركي الرسمي، إلى أن قادت المصادفة الطريق إليها من بوابة عسكرية.