إذا كان يسوع المسيح قد وصل إلى صيدا، فلا بد من أن يمرّ بعدد من القرى في الطريق. وكذلك في عودته نحو بحيرة طبريا. وهذا يعني أنه مرّ حتماً بعشرات القرى التي حفظت الذاكرة الشعبية إثر عبوره.
بأسى، يُحصي محمد الكتب التي خسرها بين هذه الحرب والحرب السابقة. نحو خمسة آلاف كتاب كانت تملأ رفوف المكتبة، تحوّلت اليوم إلى أوراق محترقة وركام مدفون تحت أنقاض المنزل المدمّر.