في المشهدين، من خان يونس إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، تتشابه الصور. أبنية سويت بالأرض، وأحياء فقدت ملامحها. هل يصبح الدمار نموذجاً لإعادة رسم الواقع وفرض معادلاتٍ جديدة؟
"كأنك تنتظر نتيجة امتحان… لا تعرف إن كنت ناجحاً أم راسباً. قلبك يخفق بسرعة، والقلق يسيطر عليك"، يقول شاب لـ"النّهار". هذه الصورة الجوية باتت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالقصف الإسرائيلي على بلدة جنوبية أو محيطها.