تبدو الساحة الداخلية عرضة لحفلات مزايدات كلامية لا تقدم ولا تؤخر شيئاً في التأثير بمجريات التعقيدات التي تعترض مضي لبنان في خياره التفاوضي...
إفريقيا التي انتزعت قرارها من نخاع الوصاية الأجنبية، لم يعد امتحانها فيمن تختار، بل فيمن يتقبل اختياراتها؛ وأبوظبي التي حلّقت بشراكاتها فوق السقف الذي رسمته خرائط القوة القديمة، لم تعد تحتاج إلى من يمنحها مكاناً في الصف الأول.