على الأطراف المناوئة للمغرب أن تدرك أن الزمن لم يعد يعمل لصالح الانتظار، وأن الاستقرار والتنمية في المنطقة يمران عبر الاعتراف بالواقع السياسي والجغرافي، لا عبر إعادة إنتاج أزمات قديمة بخطابات بالية...
سيحكم المغاربة على الحكومة الجديدة بقدرتها على مواجهة التحديات بسياسات ناجعة. اختاروا المؤسسات، واختار الملك أول امرأة لتقود الحكومة للاستجابة لتطلعات البلد وشعبه.
هناك من يتساءل: وماذا لو التحق حزب التجمع الوطني للأحرار بصفوف المعارضة، خصوصاً أن كثيرين من قيادته لم يخفوا رغبتهم في الخروج من الحكومة؟