إيران ليست العنصر الحاسم في إعادة رسم موازين القوى بين الولايات المتحدة والصين، حيث تتحول الحروب الإقليمية وملفات النفط والطاقة والعقوبات إلى أدوات في معركة أكبر على قيادة النظام الدولي.
تاريخياً، حرصت السعودية على استقرار العراق وتقوية مؤسسات الدولة، وتعاملت بشكل إيجابي مع حكومات الرؤساء حيدر العبادي ومصطفى الكاظمي ومحمد شياع السوداني؛ ودعمت الرياض مساراً تدريجياً لإعادة بناء العلاقات.
إيران دولة تحكمها سردية أكثر مما تحكمها مصلحة. ما كان في بداية الثورة أداة لتوحيد الصفوف وتعبئة الجماهير أصبح اليوم قيداً يحدّ من قدرة الدولة على التكيف مع عالم سريع التغير.
سيطر الترفيه السطحي والسخيف وكان لا بد من جديد، وبما أن التطور هو سنّة الأشياء تطور المفهوم من التفاهة إلى السفاهة في منحى انحداري متواصل.