بعد اللقاء بين الرئيس جوزف عون والنائب محمد رعد، الذي أنهى القطيعة، جاءت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى القرى الجنوبية الأمامية، لتكرّس تفاهمات في جنوب الليطاني حصراً، فيما شمال النهر يبقى معلقاً على ممانعة الحزب وشروطه
مع التحولات الكبرى الحاصلة في الولاية الثانية لترامب، فإن نظاماً تجارياً جديداً قيد التشكل، لم تعد فيه الولايات المتحدة هي المركز الرئيسي التي تتجه إليه أنظار الدول
ترامب يريد اتفاقاً سريعاً، وإيران تراهن على الوقت. وهنا تحديداً ترى موسكو الخطر: حين ينفد الوقت، وتُستنفد المفاوضات علناً، يصبح الخيار العسكري أكثر قابلية للتسويق داخلياً ودولياً. تماماً كما حدث من قبل.