هل بات السلاح أهمّ من اللبنانيين، وأهل الجنوب تحديداً؟ وإذا كان رهان الجنوبيين على المقاومة في غياب الدولة قد أثبت فاعليته لعقود مضت، فإن نتائج الحرب الأخيرة أطاحت تلك المعادلة، ولم يعد سلاح "حزب الله" يفيد الجنوبيين
عندما عين مجلس الوزراء قزي كان الوزراء جميعاً يعلمون بوجود ملف قضائي ضدها- إذا كان بعضهم لا يعلم فتلك مصيبة – ومع ذلك لم يعترضوا، اللهم باستثناء تحفظ وزير العدل عادل نصار، وهذا يدفع إلى الاعتقاد أن وراء التعيين صفقة سياسية ما طبخت قبل الجلسة.
تضيق الخيارات المتاحة أمام طهران بسرعة مذهلة. محاولات الإصلاح من الداخل أثبتت فشلها إلى الآن، لأن النظام فقد المرونة اللازمة لامتصاص الصدمات. واصطدم الرهان على الخارج بجدار المصالح القومية للقوى العظمى.