اللافت هو تحول بريطانيا، لصالح مساندة حقوق الشعب الفلسطيني، كأنها في ذلك باتت تحاول التعويض عن المظالم التي تسبّبت بها للفلسطينيين، بإنشاء "وطن قومي لليهود"، على حسابهم في بلادهم...
لا شك أن ثمة تغيراً وتطوراً حصل في سوريا بعد إسقاط النظام البائد، لكن يبقى السؤال هل الصورة وردية كما طرحها الشيباني في كلمته؟
فوجئ الحوثيون بأن الشرعية اليمنية تمكنت بدعم من التحالف العربي لدعم الشرعية الذي تقوده المملكة العربية السعودية من بناء قدرات عسكرية جديدة غيّرت في موازين القوى.