الذكاء الاصطناعي يغيّر حياة الجيل المسنّ في الصين

تكنولوجيا 23-03-2025 | 08:30

الذكاء الاصطناعي يغيّر حياة الجيل المسنّ في الصين

الذكاء الاصطناعي يعزّز رعاية المسنّين في الصين من خلال روبوتات ومساعدات رقمية لتسهيل حياتهم اليومية.
الذكاء الاصطناعي يغيّر حياة الجيل المسنّ في الصين
مسنون يتجمعون لتعلم نموذج الذكاء الاصطناعي "ديبسيك" في دار رعاية بشنغهاي في 26 شباط / فبراير 2025
Smaller Bigger

لندن - "النهار"

في الصين، يشهد الذكاء الاصطناعي تحولاً كبيراً في مختلف المجالات، بما في ذلك رعاية المسنين. كبار السن في دور الرعاية، مثل دار مسنين في شنغهاي، بدأوا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل "ديبسيك" لمساعدتهم في استشارات صحية وتحليل سوق الأسهم. لا يعتبرون الذكاء الاصطناعي مستشاراً فقط ، بل رفيقاً أيضاً، حيث يستفيدون من التكنولوجيا في تصفية المحتوى الاحتيالي والتواصل مع "الأحفاد الرقميين".

مع تزايد عدد كبار السن في الصين، حيث تجاوز عدد من هم فوق الستين عاماً 310 ملايين شخص في 2024، عزّزت الحكومة سياساتها لتطوير رعاية المسنين وتبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي المدمجة. وقد أطلقت مدن مثل تشونغتشينغ وشينزن مبادرات لدعم أنظمة الروبوتات التي تساعد في الرعاية الجسدية للمسنين.

مثال على ذلك، قدّمت "تينسنت" روبوتاً يُدعى The Five ، الذي يساعد في نقل كبار السن بأمان بين الأسرّة والكراسي المتحرّكة ويعمل على تحسين التنقل. ومع ذلك، ما زال التفاعل بين الإنسان والروبوت بحاجة إلى تحسين، وتظلّ تكاليف الإنتاج تحدّياً.

من جهة أخرى، أصبح استخدام الروبوتات مثل الأجهزة الهيكلية الخارجية أداة هامة للمسنين لاستعادة استقلالهم في المنزل، مثلما حدث مع "تشانغ لي" في تشونغتشينغ، التي استعادت قدرتها على الحركة بفضل هذا النوع من التكنولوجيا.

أخيراً، تبرز أهمّية الدمج بين التكنولوجيا والإنسانية في رعاية المسنين، حيث يتعيّن على الصين تعزيز التكامل بين الابتكارات التقنية مع نماذج الرعاية التقليدية لتحقيق أفضل نتائج في حياة كبار السنّ.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 12/31/2025 11:53:00 PM
كتبت: "برفقة سيدنا أحلى ختام لعام مضى، وأجمل بداية لعام جديد. كل عام وأنتم بخير وسلام".
لبنان 12/31/2025 8:48:00 PM
بين واقع مضطرب وأسئلة مفتوحة، رسم ميشال حايك ملامح عام 2026 متحدثاً عن كائنات فضائية وذبذبات 
سياسة 12/31/2025 10:34:00 PM
ميشال حايك يرسم للبنان عام تحوّلات متناقضة بين مخاطر أمنية وانفراجات اقتصادية، مؤكّداً أنّ ورشة النهوض انطلقت بلا ضجيج.