رفض الأوكراني أولكسندر أوسيك الاتهامات الموجهة إليه بالغش في نزاله السابق مع البريطاني دانييل دوبوا، مؤكداً استعداده التام لاستعادة لقب بطل العالم بلا منازع في الوزن الثقيل، عندما يلتقيان مجدداً في استاد ويمبلي يوم 19 تموز / يوليو المقبل.
النزال المنتظر هو إعادة للقاء المثير للجدل الذي جمع الطرفين في آب / أغسطس 2023 في بولندا، حين فاز أوسيك بالضربة القاضية بعد واقعة "الضربة المنخفضة" التي أثارت جدلاً واسعاً، إذ سقط أرضاً إثر لكمة قرب حزامه، واعتبرها الحكم غير قانونية، ما سمح له باستعادة أنفاسه والعودة للفوز.
أولكسندر أوسيك
وفي المؤتمر الصحافي الذي عُقد في ويمبلي، قال أوسيك (38 عاماً) مبتسماً: "أنا مستعد الآن. كل ما يُقال مجرد ضجيج. أحترم كل منافسي... لكن من الأفضل أن تُعلّم مقاتلك كيف يوجه ضربات قانونية".
مدرب دوبوا، دون تشارلز، لم يتردد في مهاجمة أوسيك بقسوة، قائلاً: "يستحق جائزة أوسكار عن أدائه في بولندا! لقد خدع الحكم، وخدعنا، وخدع عالم الملاكمة".
لكن أوسيك رد بابتسامة ساخرة: "الأوسكار قادم!"، مضيفاً: "ما حدث لا يهمني... طريقي واضح، وسأمضي فيه".
من جانبه، شدد أليكس كراسيوك، مروج أوسيك، على أن: "العالم سيشهد نسخة لم يرها أحد من قبل. لا مجال للجدل هذه المرة". وأيده مدير أعماله، إيجيس كليماس، قائلاً: "لا تتهموا رجلي بالغش، لقد تصرّف وفق القانون... إذا كان هناك خطأ، فخاطبوا الحكم لا المقاتل".
النزال الجديد سيكون الأول على أرض بريطانية الذي يُقام على لقب العالم بلا منازع في الوزن الثقيل بأحزمة المنظمات الأربع. وعلّق فرانك وارن، مروج اللقاء، قائلاً: "النزال السابق أصبح من الماضي. نزال تموز سيحسم كل شيء".
أما دوبوا، فلم يُخفِ رغبته في الثأر، مؤكداً: "أنا مشحون ومستعد... سيكون نزالاً دموياً. وعندما أضربه، سيرقص رقصة مضحكة. لا يهم إن كانت اللكمة للجسد أم لا... سنُنهي الأمر بالضربة القاضية في 19 تموز / يوليو".
بعد أشهر من توليها وزارة التخطيط والتعاون الدولي، عُيّنت الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرةً للخارجية في اليمن، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في إدارة البرامج الحكومية، والتعاون الدولي، والتفاوض مع الجهات المانحة
أعلن الموساد الإسرائيلي إحباط مخطط قال إن إيران تقف وراءه لاغتيال مسؤولين داخل إسرائيل، متهماً وزارة الاستخبارات الإيرانية بتجنيد شبكات إجرامية ومنفذين أجانب
"القرار السياسيّ اتّخذ بوضوح في مجلس الوزراء لحصر السلاح، والنّص الدستوريّ يُخضع القوّات المسلحة اللبنانية لسلطة مجلس الوزراء، وبذلك أصبح أيّ تنفيذٍ لتفتيش منازل أو أيّ إجراء آخر ضمن سقف القانون"...
نفت قوى الأمن الداخلي صحة الأخبار المتداولة عن العثور اليوم على حقيبة تحتوي على متفجرات في عين المريسة، موضحة أن حقيبة مشبوهة عُثر عليها أمس تبيّن بعد تفجيرها أنها فارغة.