بيروت ماراثون تعاود إطلاق "البرنامج التدريبي" للديبلوماسيين والرسميين
عقدت جمعية بيروت ماراثون اجتماعاً تحضيرياً لمعاودة إطلاق "البرنامج التدريبي" للبعثات الديبلوماسية المعتمدة في لبنان وللشخصيات الرسمية في مجال رياضة الركض، خصوصاً أولئك المشاركين في سباق سبينيس ماراثون بيروت، الذي تنظّمه الجمعية يوم الأحد 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2026.
حضر الاجتماع كلّ من السفراء الأسترالي توم ويلسون والهولندي فرانك مولن والكندي غريغ غاليغان ووزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، كما شارك في الاجتماع عبر تقنية الزوم كل من وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد ووزير السياحة السابق وليد نصّار، إضافة إلى رئيسة جمعية بيروت ماراثون مي الخليل والمدير التنفيذي سامر مكارم ومتسلّق الجبال الرياضي مكسيم شعيا.
وقد رحبّت الخليل بالمشاركين في الاجتماع وشكرت لهم تلبية الدعوة لمناقشة قرار الجمعية إعادة إطلاق "البرنامج التدريبي" للبعثات الديبلوماسية في لبنان، وهو النشاط الذي كانت تعتمده الجمعية في السنوات الماضية، قبل أن يتوقّف لأسباب أمنية. واليوم بات بالإمكان عودة هذا البرنامج نظراً إلى أهميته في تعزيز مناخات الاستقرار والسلم الأهلي.

وكان تنويه من السفراء والوزراء بهذه الفكرة، وأجمعوا على أنّ الحدث الماراثوني السنويّ بمثابة رسالة محبّة، وبأنّ الرياضة تجمع وتوحّد، وأعربوا عن سعادتهم بالمشاركة في البرنامج تحضيراً للمشاركة في السباق ولمسافات مختلفة.
من جانبه، قدّم مكسيم شعيا شرحاً للبرنامج من خلال تجربته كمشرف عام في النسخ السابقة، وأوضح أنّ الهدف هو المشاركة في ماراثون بيروت وتعزيز القدرات الصحية والبدنية والثقة في لبنان من خلال المشاركة الدولية، مشيراً إلى أنّ الحصص كانت تقام على ملاعب الجامعة الأميركية في بيروت، لمدة شهرين قبل السباق، وكلّ حصّة تستغرق 90 دقيقة وتشمل تمارين التحمية وأصول رياضة الركض وإرشادات حول التغذية الصحية ونصائح للوقاية من الإصابات. وكشف أنّ أهمية السباق في جانب منه هو الركض لمساعدة جمعيات خيرية.
تجدر الإشارة إلى أنّ البرنامج في سجلّه مشاركة واسعة في النسخ الماضية من قبل سفراء عرب وأجانب ومن ديبلوماسيين يمثلون دولاً عدة، منها هولندا وألمانيا وكندا والسويد وبولندا وأستراليا واليونان والبرازيل والجزائر وتركيا، إضافة إلى ممثلين للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والبنك الدولي.
نبض