كيف علقت الصحافة البرازيلية على الخروج الصادم من كأس العالم؟

رياضة 06-07-2026 | 18:30

كيف علقت الصحافة البرازيلية على الخروج الصادم من كأس العالم؟

الانتقادات تطال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بعد الخروج الفاجئ من كأس العالم 2026
كيف علقت الصحافة البرازيلية على الخروج الصادم من كأس العالم؟
خيبة برازيلية بعد الخروج المبكر من كأس العالم. (أ ف ب)
Smaller Bigger

أعربت الصحافة البرازيلية عن أسفها لخروج منتخب "السيليساو" من كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام النرويج 1-2 في دور الـ16، منتقدة أسلوب المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي العملي المفرط.

وكتب موقع "غلوبو إسبورت" الرياضي: "فشلت خطة أنشيلوتي، بأسلوب لا يليق بالبرازيل"، مسلطاً الضوء أيضاً على الفرص الضائعة لـ"السيليساو"، ومشيراً إلى "افتقارهم للفعالية الهجومية"، بدءاً من ركلة الجزاء التي أهدرها برونو غيمارايس.

وبعدما طغى النجم النرويجي إرلينغ هالاند الذي سجل هدفي الفوز في مرمى حامل لقب كأس العالم خمس مرات، خرج المنتخب البرازيلي من البطولة من دور الـ16، في سابقة هي الأولى له منذ عام 1990.

وكتبت صحيفة "أو غلوبو" اليومية: "تبدد حلم اللقب السادس مرّة أخرى".

من جانبها، رأت شركة "يو أو أل أن" للمحتوى أنّ البرازيل لعبت "بأسلوب عملي، يتعارض مع هويتها".

وتعزو وسائل الإعلام هذا "الفشل" في العرس الكروي العالمي إلى الإصرار على إشراك نيمار رغم إصاباته، والتغييرات المتكرّرة في الجهاز الفني منذ كأس العالم الأخيرة (ثلاثة مدربين إجمالاً).

 

لاعبو منتخب البرازيل. (أ ف ب)
لاعبو منتخب البرازيل. (أ ف ب)

 

ورغم الانتقادات، تم تمديد عقد المدرب أنشيلوتي، البالغ 67 عاماً، حتى كأس العالم المقبلة عام 2030.

 

 

من ناحيتها، تفضّل صحيفة "فوليا دي ساو باولو" التطلع إلى المستقبل، إذ كتبت: "لقد فشلنا بسبب الارتجال. الآن، أمام أنشيلوتي أربع سنوات لبناء فريق قوي".

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 9/2/2026 12:14:00 PM
لم تتسلّم عناصر "الحرس الوطني" رواتبها لمدة 5 أشهر بسبب تراجع إرسال الأموال من إسرائيل. لكن المصدر يرصد عودة تقاضي العناصر للرواتب منذ بداية آب الماضي.
النهار تتحقق 9/2/2026 9:02:00 AM
بدت النيران مشتعلة بقوة في أحد المواقع. هذه المشاهد "عاجلة الآن"، كتب مستخدمون.
لبنان 9/1/2026 10:41:00 AM
"هيئة البث الإسرائيلية": القيادة الأمنية العليا ناقشت أخيراً مسألة استمرار السيطرة على مرتفعات علي الطاهر أو تسليمها إلى الجيش اللبناني