هل يكون يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا الجديد؟
ردّ المدير الفني السابق لنادي ليفربول، يورغن كلوب، على التكهنات التي تربطه بمنصب مدرب منتخب ألمانيا، وذلك بعد هزيمة "المانشافت" أمام باراغواي في دور الـ32 من كأس العالم 2026.
وتعرّض منتخب ألمانيا لكارثة رياضية كبيرة بعدما ودّع البطولة على يد منتخب يحتل مركزاً أقل منه بـ31 مرتبة في التصنيف. ورغم أنّ فريق ناغلسمان أرسل رقماً قياسياً بلغ 55 كرة عرضية، فإنه افتقر إلى اللمسة الحاسمة، وانتهى الوقت الأصلي والإضافي (120 دقيقة) بالتعادل 1-1 بعد هدف التعادل الذي سجله كاي هافيرتز في الشوط الثاني.
وفي نهاية المطاف، أدت ركلات الترجيح الماراثونية بنظام الموت المفاجئ إلى إقصاء أبطال العالم أربع مرات للمرّة الأولى في تاريخهم من كأس العالم عبر ركلات الترجيح.
ما هو موقف يورغن كلوب؟
وخلال ظهوره على قناة Magenta TV، سُئل كلوب، رئيس قسم كرة القدم العالمية في شركة ريد بُل، بشكل مباشر عما إذا كان سيفكر في العودة إلى التدريب لإنقاذ منتخب بلاده.
وصرّح المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند: "لم أفكر في ذلك حتى الآن. أفهم أنه عندما يُناقش منصب مدرب المنتخب الوطني، يُذكر اسمي بطريقة أو بأخرى. لكن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن الأمر بجدية. لا يوجد ما يمكن قوله بشأنه. لديّ وظيفة أستمتع بها كثيراً، وعلى حد علمي فهي ليست وظيفة بدوام جزئي".

انتقادات حادة لناغلسمان
ورغم أنّ عقد ناغلسمان يمتد حتى عام 2028، فإنّ عجز ألمانيا عن اختراق التكتل الدفاعي المنخفض والمنظم لباراغواي أثار جدلاً واسعاً على المستوى الوطني.
وسلط كلوب الضوء على النقص الواضح في تنفيذ الفرص من جانب أبرز المواهب الإبداعية في الفريق، قبل أن يشير إلى أنّ الاتحاد الألماني لكرة القدم (DFB) يحتاج إلى فلسفة تطوير جديدة بالكامل، من القاعدة إلى القمة.
وأضاف كلوب: "عليك أن تهاجم عبر الأطراف، لا يوجد بديل لذلك. جميعنا نعرف مدى جودة هؤلاء اللاعبين، لكنهم لم يقدموا ذلك على أرض الملعب. بعد ثلاثة أشهر، سنعود للحديث بإعجاب عن فلوريان فيرتز وجمال موسيالا ومدى روعتهما، لكن ليس الآن".
وتابع: "كانت لدى باراغواي فرصة لتحقيق إنجاز، بينما كانت ألمانيا تحت ضغط تحقيق شيء ما. كل من كان في الملعب اعتقد: الآن سيقلبون المباراة! لكننا لم نفعل. تركناهم يفلتون من المأزق".
وأكمل: "يمكننا الحديث عن الاتحاد الألماني لكرة القدم. علينا بالتأكيد تغيير بعض الأمور. يمكننا أن نبدأ مع فرق تحت 10 سنوات، ثم ننتظر بضع سنوات لنرى النتائج".
ويواجه المنتخب الألماني حالة من الإحباط الشديد، مع انتظار مراجعة شاملة وصعبة للأسباب التي أدت إلى هذا الإخفاق، في ظل تصاعد الضغوط على الجهاز الفني والإدارة.
ومع اقتراب البطولة الدولية المقبلة، سيتعين على الاتحاد الألماني لكرة القدم أن يقرّر ما إذا كان سيواصل دعم رؤية ناغلسمان طويلة الأمد أو يبدأ بإجراء تغييرات فورية.
نبض
