أثار قرار اللاعب الأردني سعيد الرمحي بالانسحاب من نصف نهائي بطولة كأس العالم للكيك بوكسينغ في تايلاند جدلاً واسعاً، بعدما رفض خوض مواجهة أمام لاعب إسرائيلي، رغم اقترابه من المنافسة على الميدالية الذهبية.
وجاء انسحاب الرمحي (22 عاماً) بعد مشوار قوي لفت خلاله الأنظار بأدائه في فئة وزن 63 كلغم، قبل أن يتخذ قراره بدوافع وصفها بالمبدئية والوطنية، في ظل الأوضاع الحالية المرتبطة بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات إعلامية، أكد والده رمزي الرمحي أن القرار يعكس التزاماً أخلاقياً، مشدداً على أن خوض مثل هذه المواجهات غير مقبول بالنسبة للعائلة، خصوصاً في ظل التطورات الجارية في قطاع غزة.
اللاعب الأردني سعيد الرمحي. (وكالات)
وتفاعل الشارع الرياضي مع هذه الخطوة، حيث لقي اللاعب دعماً واسعاً، من بينها حملة "استحِ" التي اعتبرت موقفه تعبيراً عن رفض التطبيع الرياضي، ورمزاً للثوابت الأخلاقية لدى شريحة من الجماهير العربية.
ويعيد هذا الموقف إلى الواجهة الجدل المتكرر حول تداخل الرياضة بالسياسة، خاصة في البطولات الدولية، حيث يختار بعض الرياضيين اتخاذ مواقف شخصية تعكس قناعاتهم، حتى لو كلّفهم ذلك خسارة فرصة المنافسة على الألقاب.
بعد أشهر من توليها وزارة التخطيط والتعاون الدولي، عُيّنت الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرةً للخارجية في اليمن، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في إدارة البرامج الحكومية، والتعاون الدولي، والتفاوض مع الجهات المانحة
أعلن الموساد الإسرائيلي إحباط مخطط قال إن إيران تقف وراءه لاغتيال مسؤولين داخل إسرائيل، متهماً وزارة الاستخبارات الإيرانية بتجنيد شبكات إجرامية ومنفذين أجانب
"القرار السياسيّ اتّخذ بوضوح في مجلس الوزراء لحصر السلاح، والنّص الدستوريّ يُخضع القوّات المسلحة اللبنانية لسلطة مجلس الوزراء، وبذلك أصبح أيّ تنفيذٍ لتفتيش منازل أو أيّ إجراء آخر ضمن سقف القانون"...
نفت قوى الأمن الداخلي صحة الأخبار المتداولة عن العثور اليوم على حقيبة تحتوي على متفجرات في عين المريسة، موضحة أن حقيبة مشبوهة عُثر عليها أمس تبيّن بعد تفجيرها أنها فارغة.