أثار قرار اللاعب الأردني سعيد الرمحي بالانسحاب من نصف نهائي بطولة كأس العالم للكيك بوكسينغ في تايلاند جدلاً واسعاً، بعدما رفض خوض مواجهة أمام لاعب إسرائيلي، رغم اقترابه من المنافسة على الميدالية الذهبية.
وجاء انسحاب الرمحي (22 عاماً) بعد مشوار قوي لفت خلاله الأنظار بأدائه في فئة وزن 63 كلغم، قبل أن يتخذ قراره بدوافع وصفها بالمبدئية والوطنية، في ظل الأوضاع الحالية المرتبطة بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات إعلامية، أكد والده رمزي الرمحي أن القرار يعكس التزاماً أخلاقياً، مشدداً على أن خوض مثل هذه المواجهات غير مقبول بالنسبة للعائلة، خصوصاً في ظل التطورات الجارية في قطاع غزة.
اللاعب الأردني سعيد الرمحي. (وكالات)
وتفاعل الشارع الرياضي مع هذه الخطوة، حيث لقي اللاعب دعماً واسعاً، من بينها حملة "استحِ" التي اعتبرت موقفه تعبيراً عن رفض التطبيع الرياضي، ورمزاً للثوابت الأخلاقية لدى شريحة من الجماهير العربية.
ويعيد هذا الموقف إلى الواجهة الجدل المتكرر حول تداخل الرياضة بالسياسة، خاصة في البطولات الدولية، حيث يختار بعض الرياضيين اتخاذ مواقف شخصية تعكس قناعاتهم، حتى لو كلّفهم ذلك خسارة فرصة المنافسة على الألقاب.
تفاصيل مفاجئة حول إلقاء القبض على الإعلامية المصرية جولي أمين داخل إدارة المرور أثناء محاولتها نقل ملكية سيارة تابعة لصبري نخنوخ، وتطورات التحقيقات في القضية.
أيقونة الاستعراض شريهان تفتح صندوق ذكرياتها في التليفزيون المصري وتكشف لأول مرة عن أجرها الحقيقي في فوازير رمضان و"ألف ليلة وليلة"، وتفجر مفاجأة حول استيحاء بيوت الأزياء العالمية لتصميماتها من إطلالاتها.