دخل نادي لايبزيغ الألماني صفحة غير مسبوقة في تاريخه، بعدما أعلن الأربعاء تعيين السويسرية تاتيانا هيني رئيسة تنفيذية للنادي، لتصبح بذلك أول إمرأة تتولى هذا المنصب في أحد أندية كرة القدم الألمانية.
ومن المقرر أن تبدأ هيني (59 عاماً) مهامها مطلع كانون الثاني /يناير، حيث ستتولى رئاسة المجلس الإداري والإشراف الكامل على إدارة النادي.
من الملاعب إلى الإدارة
وتملك هيني مسيرة حافلة داخل المستطيل الأخضر وخارجه، إذ سبق لها تمثيل المنتخب السويسري في 23 مباراة دولية قبل اعتزالها، ثم انتقلت إلى العمل الإداري عبر مناصب مؤثرة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي (يويفا) والاتحاد السويسري.
السويسرية تاتيانا هيني. (وكالات)
وعبّرت هيني عن حماسها للتحدي الجديد بقولها: "أتوق لبدء المهمة في كانون الثاني / يناير والتعرف على النادي بشكل أعمق. معاً نريد مواصلة المسار الناجح وتحقيق أهدافنا الطموحة".
ثقة الإدارة
وخلال حفل تدشين المقر الجديد للنادي في مدينة لايبزيغ، أشاد الرئيس التنفيذي السابق وعضو مجلس إدارة شركة ريد بُل، أوليفر مينتسلاف، بالاختيار الجديد، مؤكداً أن النادي قادر تحت قيادتها على "الانتقال إلى خطوة تطورية جديدة".
وأضاف أن هيني تجمع بين: "المعرفة المتخصصة والقيادة القوية والتفكير الاستراتيجي"، في إشارة إلى الثقة الكاملة بإمكاناتها الإدارية.
مسيرة نادي لايبزيغ
ومنذ صعوده إلى دوري الدرجة الأولى الألماني، فرض لايبزيغ نفسه بين الكبار، محققاً لقبين في كأس ألمانيا، إلى جانب بلوغه نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2020، فيما لا يزال يبحث عن أول ألقابه في "بوندسليغا" بعد حلوله وصيفاً في موسمي 2017 و2021.
وكانت مجموعة ريد بُل قد عينت المدرب الألماني يورغن كلوب مديراً عالمياً لكرة القدم في كانون الثاني / يناير 2025، للإشراف على منظومة الأندية التابعة لها، والتي تضم لايبزيغ الألماني، سالزبورغ النمسوي، نيويورك الأميركي وبراغانتينو البرازيلي.
بعد أشهر من توليها وزارة التخطيط والتعاون الدولي، عُيّنت الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرةً للخارجية في اليمن، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في إدارة البرامج الحكومية، والتعاون الدولي، والتفاوض مع الجهات المانحة
أعلن الموساد الإسرائيلي إحباط مخطط قال إن إيران تقف وراءه لاغتيال مسؤولين داخل إسرائيل، متهماً وزارة الاستخبارات الإيرانية بتجنيد شبكات إجرامية ومنفذين أجانب
"القرار السياسيّ اتّخذ بوضوح في مجلس الوزراء لحصر السلاح، والنّص الدستوريّ يُخضع القوّات المسلحة اللبنانية لسلطة مجلس الوزراء، وبذلك أصبح أيّ تنفيذٍ لتفتيش منازل أو أيّ إجراء آخر ضمن سقف القانون"...
نفت قوى الأمن الداخلي صحة الأخبار المتداولة عن العثور اليوم على حقيبة تحتوي على متفجرات في عين المريسة، موضحة أن حقيبة مشبوهة عُثر عليها أمس تبيّن بعد تفجيرها أنها فارغة.