فينيسيوس جونيور يطلب الصفح من النادي والمشجعين

رياضة 29-10-2025 | 15:52

فينيسيوس جونيور يطلب الصفح من النادي والمشجعين

قدم فينيسيوس جونيور جناح ريال مدريد اعتذاره الرسمي لجماهير النادي وزملائه بعد صراخه غضباً إثر استبداله في الكلاسيكو ضد برشلونة، مؤكداً أن الحماسة والشغف باللعب دفعته للتصرف بهذه الطريقة
فينيسيوس جونيور يطلب الصفح من النادي والمشجعين
فينيسيوس جونيور. (أ ف ب)
Smaller Bigger
اعتذر مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الأربعاء عبر حسابه على منصة "إكس"، بعد تعرضه لانتقادات إثر صراخه تعبيراً عن إحباطه من استبداله خلال الكلاسيكو الذي فاز فيه فريقه على برشلونة 2-1 الأحد.

وكتب اللاعب البرازيلي: "أود أن أعتذر لجميع مشجعي ريال مدريد عن رد فعلي بعد استبدالي خلال الكلاسيكو".

وأضاف: "كما فعلت شخصياً في التدريب اليوم (الأربعاء)، أود أيضاً أن أعتذر لزملائي في الفريق، والنادي، والرئيس".

وتابع فينيسيوس قائلاً: "أحيانا تأخذني الحماسة، لأنني أريد دائماً الفوز ومساعدة فريقي"، مشيراً إلى "شخصيتي التنافسية" و"حبي لهذا النادي وكل ما يمثله".
فينيسيوس جونيور. (أ ف ب)
فينيسيوس جونيور. (أ ف ب)

وكان الجناح البالغ من العمر 25 عاماً قد استُبدل بزميله رودريغو في الدقيقة 72 من المباراة، وخرج غاضباً.

وقال أمام كاميرات العالم: "أنا؟ ميستر؟ أنا مجدداً؟ اذهب إلى...! دائماً أنا! سأغادر الفريق، هذا كثير، من الأفضل أن أرحل!"، قبل أن يتوجه مباشرة إلى غرف الملابس دون أن يحيي مدربه الإسباني تشابي ألونسو.

ثم عاد لاحقاً إلى دكة البدلاء، ليس للاحتفال بفوز فريقه، بل ليستفز الموهبة الشابة في برشلونة لامين يامال، الذي كانت تصريحاته قد أشعلت أجواء ما قبل المباراة.

ويتعرض فينيسيوس لانتقادات متكررة في العاصمة الإسبانية بسبب طباعه الحادة واستفزازاته، خاصة في ظل تألق الفرنسي كيليان مبابي الذي يخطف الأضواء.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 9/2/2026 12:14:00 PM
لم تتسلّم عناصر "الحرس الوطني" رواتبها لمدة 5 أشهر بسبب تراجع إرسال الأموال من إسرائيل. لكن المصدر يرصد عودة تقاضي العناصر للرواتب منذ بداية آب الماضي.
النهار تتحقق 9/2/2026 9:02:00 AM
بدت النيران مشتعلة بقوة في أحد المواقع. هذه المشاهد "عاجلة الآن"، كتب مستخدمون.
لبنان 9/1/2026 10:41:00 AM
"هيئة البث الإسرائيلية": القيادة الأمنية العليا ناقشت أخيراً مسألة استمرار السيطرة على مرتفعات علي الطاهر أو تسليمها إلى الجيش اللبناني