أقوى اللحظات الانسانية: ماتت ابنته تحت الركام وأنقذ طفلاً آخر

أقوى اللحظات الانسانية: ماتت ابنته تحت الركام وأنقذ طفلاً آخر
في وطنٍ ينهض كلّ يوم من تحت ركام أزماته، تبقى الحكايات الصادقة هي التي تحفظ المعنى. وفي حلقةٍ مؤثّرة من "بودكاست مع نايلة"، تفتح نايلة تويني نافذة على لبنان الآخر؛ لبنان الذي يُرى في عيون رجالٍ يواجهون الموت ليمنحوا الآخرين فرصة للحياة. هناك، يطلّ علي صفي الدين، المتطوّع في الدفاع المدني اللبناني كمرآةٍ لروح وطنٍ يرفض أن ينكسر.

"بنتي ماتت بين إيدي.. بس قررت كفّي كرمال أنقذ ولاد غيري" 

في هذه الحلقة الاستثنائية من بودكاست مع نايلة، نستضيف بطلًا من أبطال الدفاع المدني اللبناني، علي صفي الدين. يروي لنا علي قصصاً تقشعر لها الأبدان عن التضحية والوجع، وكيف تحول فقدانه لابنته "لين" تحت الركام في حرب 2006 إلى وقود لإنقاذ مئات الأرواح الأخرى.

نتحدث عن لحظات إنقاذ الطفل عباس، وعن العمل "باللحم الحي" وسط انعدام الإمكانيات، وعن شعار "ممنوع مفقود" الذي يرفعه هؤلاء الأبطال الذين يتقدمون حين يتراجع الجميع.

المزيد من الفيديو