عندما نمسك بالملاعق ونشعل النار، نفتح أبواباً إلى عالم مليء بالمذاقات والروائح الساحرة. وتلك اللحظات التي نمضيها في المطبخ هي فرصة للتعبير عن اهتمامنا بالأشخاص الذين نحبهم. كما أن الطهي يخلق روابط قوية ولغة تواصل قد تكون أقوى من الكلمات.
تقول دانة حمد التي بدأت الطبخ كهواية إن إعداد الطعام ليس مجرد تحضير وجبات بل هو فن ووسيلة للتعبير عن الحب، بل يمكن للطبخ أن ينسينا التعب، وخصوصاً عندما نمارسه بحب.
بدأت قصتها عندما شاركت صوراً من الوجبات التي تحضّرها يومياً عبر صفحتها الخاصة على إنستغرام، ولم تتوقع أن تصل إلى عدد كبير من المتابعين، ولكن البساطة التي اعتمدتها في تقديمها للأطباق لفتت الأنظار.
أحبت المطبخ منذ الصغر، بالأخص عندما كانت تشارك والدتها وتساعدها في إعداد الطعام. ولم يخلُ الأمر من الابتكار.
تقول دانة: "على كل ست بيت الاستمتاع بتحضير الوصفات والتفنن أيضاً. فشعور الفرح بطبق شهي ينعكس على الأولاد والعائلة. بهذا تكون استخدمت لغة تواصل جديدة عبرت عما في داخلها تجاههم. وهذا الشعور يشجع كل امرأة على الاستمتاع بهذه العملية، كما يجب ألا ننسى أن الطبخ ليس واجباً علينا القيام به وانجازه بسرعة لأن الأكل على المحبة".
أما عن الفرق بين الطبخ المنزلي والوجبات السريعة، فأشارت إلى أن "الأول يعطينا فرصة لاختيار أفضل وأجود المكونات والتوجه إلى وصفات صحية، أما الأكلات الجاهزة فهو إجازة من الطبخ أو تجربة شيء جديد، لكن لا شيء يعلوعلى الطبخ في المنزل للعائلة ولمن نحب. كما أن عالمنا مليء بالأطعمة والطبخات. فلكل بلد أطباقه التي تختلف لناحية مكوناتها وبهاراته. هذا ما يشجعنا على خوض تجربة في عالم الطبخ والابتعاد عن التكرار أيضاً".
وقدمت دانة نصيحة حول أهمية السوشيال ميديا قائلة: هي وسيلة سريعة وسهلة وعلى كل شخص يتمتع بموهبة معينة أن يعرف كيف يوصلها إلى الناس بطريقة ما، ويخلق أسلوباً يميزه عن غيره، وطبعاً دون مبالغة. هذا سيزيد من حب الناس له يجعلهم عائلته الثانية و"متل ما بتهتم بعيلتك الصغيرة لازم تهتم بعيلتك الكبيرة" هذا ما جعلها تتمنى أن تفتح مطعماً وتتعلم الطبخ لتصبح "شيف" وليست هاوية.
نبض