الملكة رانيا في قصر دولمة بهجة… أناقة عصرية بتنسيق يعكس الوقار
في قصر دولمة بهجة، حيث الضوء ينساب على الرخام، والتاريخ يقف كشاهد صامت، رافقت الملكة رانيا العبدالله جلالة الملك عبد الله الثاني في زيارة رسميّة إلى تركيا، حيث التقى الرئيس رجب طيب أردوغان والسيدة الأولى أمينة أردوغان.
توازن بين اختيار اللون والقصّات المصقولة
اختارت الملكة رانيا إطلالة تنتمي إلى الجو العام، من دون أن تخرج عنه أو تختفي فيه، فتأنّقت باللون الأخضر البترولي، الذي لفت الأنظار بهدوئه وفخامته. هذا اللون الأقرب إلى الطبيعة، أكثر من الأضواء، يوحي بالسكينة والثبات، وقد بدا منسجماً مع الجوهر التركيّ، والرمزيّة التي يحملها هذا اللون في الثقافة والتاريخ.
ارتدت الملكة رانيا تنّورة معتدلة الطول من المخمل الأخضر الكاكي، مميّزة بقصّة تحتضن الساقين، وبتفصيل الزمزمة (Draped Velvet Midi Skirt)، من علامة "درايز فان نوتن" (Dries Van Noten)، نسّقتها مع "توب" بيضاء بياقة عالية تشير إلى النمط الرسميّ الناعم. وأكملت جلالتها إطلالتها اللافتة بمعطف طويل من الجوخ (Wool Curved Coat) من دار "علايا" (Alaia)، ميّزته قصّة واضحة الخطوط، خالية من التعقيد، ما منح الإطلالة توازناً بين الرصانة والراحة.


تفاصيل عزّزت أناقة الحضور
اختارت الملكة أن تتوّج إطلالتها بحقيبة يد صغيرة فاخرة من الجلد بلون أخضر كاكي (Peekaboo Essentially Small Nappa Leather Handbag in Kaki)، من علامة "فندي" (Fendi)، تتناغم مع تنّورتها، في الوقت الذي انتعلت فيه كندرة مدبّبة من الجلد الأبيض (Carolyn 90 Embellished Leather Pumps) من "جيمي شو" (Jimmy Choo). كذلك، حجبت عينيها بنظّارة شمسيّة (Green Swan Slim Sunglasses) من "لويفي" (Loewe) لتُضيف مسحة من الخصوصية.


لمسات جماليّة أساسيّة
من الناحية الجماليّة، اعتمدت الملكة رانيا تسريحة عصرية منسدلة بأسلوب حيوي يتناغم مع إطلالتها. أمّا مكياجها فجاء بألوان دافئة فوق الجفون موزّعة بأسلوب دخاني مع كحل أسود يحدّد العينين. أما ملامح وجهها فنحتتها بلمسات من البودرة البرونزيّة، وغلّفت شفتيها بلون بيج طبيعي ذي لمعة ناعمة.

أسلوب الملكة رانيا العبدالله
ما يميّز الملكة رانيا في ظهورها الرسميّ هو هذا الخط الواضح الذي لا يتغيّر مع اتجاهات الموضة، والذي لا يتأثر بصيحات عابرة. إنه أسلوب قائم على البساطة الراقية، وعلى اختيار قطع تعيش خارج الزمن، وتناسب اللحظة مهما تغيّر السياق.
في دولمة بهجة، بدت الإطلالة جزءاً من المشهد العام، لا تفصيلاً معزولاً عنه، وهذا ما يمنحها قيمتها الحقيقية.


نبض