زينة مكّي بإطلالة أنثوية راقية من توري بورش في دبي
في دبي، المدينة التي تُجسّد المستقبل العمراني والرفاهية، اختارت زينة مكّي أن تُجسّد الأناقة المعاصرة بإطلالة هادئة بلونها، وأنثويّة فاتنة بتفاصيلها. خلال حضورها فعالية خاصة، أطلت النجمة اللبنانية بفستان يختصر البساطة، وأن أسلوب المرأة العصري لا يحتاج إلى مبالغة ليُحدث تأثيره.
أناقة تعتمد على القصّة لا الزخرفة
فستان زينة مكّي، الذي اختارته من علامة "توري بورش" (Tory Burch)، جاء بتصميم يركّز على البناء الهندسي للجسم، مع قصّة كتف واحدة، وبتفاصيل الزمزمة، التي تعكس حسّاً فنياً راقياً. القماش الناعم، بتدرجاته الطبيعية، انسدل لينحت الجسم بأسلوب راقٍ. وأكملت زينة إطلالتها بجوارب نسائيّة داكنة وكندرة سوداء مدبّبة ذات كعبٍ رفيع شاهق من "إليزابيتا فرانكي" (Elisabetta Franchi).


فخامة اللون الحيادي
يُعدّ النيود من أكثر الألوان حضوراً في عروض الأزياء العالمية، إذ يرمز إلى الصفاء، النضج، والرُقيّ غير الصاخب. في إطلالة زينة، تحوّل اللون الحيادي إلى أداة تعبير عن الثقة بالنفس والأنوثة الواعية، خصوصاً في مدينة مثل دبي تُقدّر الأناقة الراقية غير المبالغ بها.


مكياج ناعم وتسريحة تعزّز الهوية
جاء مكياج زينة مكّي متناغماً مع روح الإطلالة، بلمسات طبيعية تبرز الملامح، من دون أن تطغى عليها، فيما أتت التسريحة قصيرة ومصقولة بتموّجات ذات طابعٍ عصريّ لتعكس قوّة الشخصية واستقلاليتها. هذا التكامل بين الأزياء والجمال منح الإطلالة جاذبيّة خاصة.


لماذا تُعدّ هذه الإطلالة مرجعية للموضة المعاصرة؟
لأنها تبتعد عن الاستعراض، وتقترب من مفهوم "الأناقة الذكية"، التي تعتمد على اختيار واعٍ للقصّات والألوان. إطلالة زينة مكّي اللافتة، في دبي، بالرغم من بساطتها، تعكس تطوّر ذوق النجمات العربيات وانسجامهن مع المعايير العالمية للموضة.

نبض