الملكة رانيا والأميرة سلمى بالكوفية الأردنية تكتشفان سحر وادي رم بأجمل الصور
عندما تلتقي عفوية الأمومة بروعة المكان، تولد لحظات توقّف الزمن. هذا ما بدا جلياً في أحدث ظهور للملكة رانيا العبدالله، وهي تتأمّل مع ابنتها الأميرة سلمى سحر "وادي رم"، في مشهد جمع بين الحنان العائلي وعظمة الطبيعة.
في الحقيقة، لم تكن الصور التي نشرتها الملكة رانيا على حسابها الرسمي في "إنستغرام" مجرد لقطات، بل رسالة حبّ من قلب الجنوب الأردني إلى العالم، اختصرتها بكلمات أرفقت بها المنشور: "جمال لا يقارن بأيّ بقعة على وجه الأرض".
وقد تألّقت الملكة وابنتها الأميرة بإطلالتين كاجوال تكسران من رتابة الظهور الملكي الرسمي البعيد المنال. إليك التفاصيل!


الملكة رانيا في وادي رم بالكوفية رمز الانتماء
في إطلالة تعكس طبيعة الصحراء من دون أن تتنازل عن التفرّد الملكي، اختارت الملكة رانيا سروال "كارغو" أسود من توقيع (Dion Lee)، ونسّقته مع كنزة باللون الأحمر البرغندي الدافئ، ورفعت شعرها ببساطة لافتة بنمط ذيل الحصان.
وجاءت إطلالة الملكة رانيا مدروسة بتفاصيلها العصرية، إذ اختارت جزمة الكاحل (Owena) من دار (Chloé)، المصنوع من الجلد الأسود والمزيّن بحياكة مضلّعة متباينة، مع نعل مطاطي ضخم يعزّز الطابع العملي للإطلالة.
ونسّقت مع هذا الحذاء العصري نظارات شمسية مستطيلة من الأسيتات بتصميم مخطّط باللونين البني والأبيض من (Bottega Veneta.
أما الكوفية الأردنية التي زيّنت عنقها بتصميم خاص من علامة "هدب"، فكانت أبرز الأكسسورات التي رفعت مستوى إطلالتها، وبوصلة فخر الانتماء التي لا تغيب عن أيّ ظهور لها.



الأميرة سلمى بإطلالة تُحاكي جيل Gen Z
ومن جهتها، اعتمدت الأميرة سلمى سروال بارميلي "يوتيليتي" من (Bershka)، مصنوعاً من القطن بنسبة الخالص، ما منح الإطلالة طابعاً مريحاً وعصرياً في آن. وأكملت سموها الإطلالة بحذاء كاحل من الجلد السويدي باللون البني الداكن من علامة (The Row) بأسلوب Zipped Boot 1، في تنسيق يوازن بين البساطة والراقي على طريقة Gen Z.
ولم يغِب الشال الوطني عن كتفيها الذي تألّقت به بتصميم خاص من "هدب" أيضاً، ليؤكد التناغم التام بين الأم وابنتها، لا فقط في الموضة، بل في حبّ الأرض التي يصفانها بالجمال الذي "لا يقارن". واعتمدت تسريحة بنات عصرية ارتكزت على الضفائر الناعمة لنصف الرفعة.



الملكة رانيا والأميرة سلمى معاً في مغامرة الرمال
بدأت الزيارة بمحطة قطار "الثورة العربية الكبرى"، حيث استحضرت الملكة رانيا والأميرة سلمى إرثاً يتجاوز الزمن، واطلعتا على جهود إحياء التراث التي تضفي على السياحة الأردنية نكهتها الخاصة.
ومن سكون التاريخ إلى صخب المغامرة، انطلقت السيارات الفاخرة فوق الرمال الحمراء، لتشاهد الملكة وابنتها عروض متسلقي الجبال الذين يطوّعون الصخر في واحد من أجمل المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي.


نبض