عرض شانيل لربيع وصيف 2026... رحلة في عالم النجوم (صور وفيديو)
في إطار أسبوع الموضة في باريس للأزياء الجاهزة، أقيم عرض "شانيل" (CHANEL) لربيع وصيف 2026 في السادس من تشرين الأوّل/ أكتوبر الجاري داخل قصر "الغراند باليه"، وسط ديكور استثنائي شكّل علامة فارقة في انطلاقة المدير الإبداعي الجديد، ماثيو بلازي.
وسبق الدار أن أعلنت نيكول كيدمان سفيرة جديدة لـ "شانيل" في خبر سعيد في حياتها المهنية، بعد أيام على طلاقها من كيث أوربان.
كيف بدا الديكور؟ وما الرسالة الذي أراد بلازي إيصالها من خلاله؟
عرض شانيل في أسبوع الموضة الباريسي بتصميم مسرحي كوني
حوّل بلازي فضاء القصر إلى عالم سمويّ يشبه القبة الفلكيّة، بحيث جرت إضاءة المنصّة بأنماط مجرّية فيما عُلق فوقها عدد من الكرات المضيئة الضخمة التي أضفت على المكان أجواء كونيّة حالمة.

وعلى ما يبدو، لم يكن هذا الديكور السموي مجرّد خلفيّة جماليّة، إذ حمل رسالة رمزيّة عن الحرّية والتلاقي بلا حدود. وكما قال بلازي: "كلّنا ننظر إلى السماء نفسها، ونتحدّث اللغة الكونيّة نفسها".

ديكور عرض شانيل: المزاج والغاية
سادت أجواء من التفاؤل الواسع والانفتاح الشامل، إذ سعى بلازي من خلال رؤيته الجديدة إلى تقديم "اللباس العالميّ" الذي يتجاوز الحدود الثقافيّة والجغرافيّة، ويحتفي بتنوّع الأساليب.
وجاءت الأجواء الكونيّة لتؤكّد هذا التوجّه، مُحوّلت العرض إلى استعارة رمزيّة لمسار "شانيل" نحو آفاق جديدة من الإبداع.
الرحلة بين التقليديّ والمستقبليّ التي جسّدها بلازي في مجموعته الأولى مثّلت تحوّلاً واضحاً في فلسفة الدار، إذ امتزج فيها الإرث الغنيّ للعلامة برؤية تصميميّة تقدّمية تُمهّد لمرحلة مختلفة في تاريخها.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
هل تستضيف برلين مجدداً بطلب من جهة محايدة مفاوضات غير مباشرة بعيدة عن الاضواء بين "حزب الله" وايران واسرائيل للتفاهم على انهاء حال الحرب بينها على غرار مفاوضات العام 2000 التي أدت الى إنهاء الاحتلال للجنوب في آيار من العام المذكور .
نبض