رحل كلایف ديفيس… العرّاب الذي غيّر وجه صناعة الموسيقى

فن ومشاهير 23-06-2026 | 13:11

رحل كلایف ديفيس… العرّاب الذي غيّر وجه صناعة الموسيقى

عُرف برؤيته الفريدة وقدرته على دمج الأنماط الموسيقية المختلفة، مما ساعد في تطوير فنون مثل الجاز والفانك.
رحل كلایف ديفيس… العرّاب الذي غيّر وجه صناعة الموسيقى
كلایف ديفيس (رويترز)
Smaller Bigger

رحل كلایف ديفيس، أحد أبرز العقول التي شكّلت صناعة الموسيقى الحديثة، عن عمر 94 عاماً في منزله في مانهاتن، بعد مسيرة استثنائية امتدت من القانون إلى قلب المشهد الفني العالمي.

لم يكن ديفيس مجرد مدير تنفيذي في شركات الإنتاج، بل كان رجل رؤية بالدرجة الأولى. استطاع عبر حدسه الفني أن يكتشف أصواتاً غيّرت وجه الموسيقى، وأن يمنح فرصاً أعادت إحياء مسيرات فنانين كبار. من جانيس جوبلين إلى ويتني هيوستن، ومن كارلوس سانتانا إلى أليشيا كيز، ارتبط اسمه بلحظات مفصلية في تاريخ الغناء العالمي، حيث كان الإيمان بالموهبة يسبق الحسابات التجارية.

 

 

 

على مدى عقود، حافظ ديفيس على موقعه في قلب الصناعة رغم تغيّر الأجيال والاتجاهات الموسيقية، متنقلاً بين الروك والبوب والموسيقى المعاصرة، وصولاً إلى دعم نجوم برامج المواهب مثل “American Idol”  كـ كاري أندروود وكيلي كلاركسون.

لم يكن تأثيره تقنياً فقط، بل إنسانياً أيضاً. فقد عُرف عنه حضوره الداعم للفنانين في لحظات التردد والبدايات الصعبة، حتى بات بالنسبة لكثيرين "الصوت الذي يؤمن قبل أن يُقنع".

 

 

 

حتى حفل ما قبل الغرامي الذي أسسه عام 1975، بقي علامة فارقة في صناعة الموسيقى، وموعداً سنوياً يلتقي فيه كبار الفنانين قبل أكبر ليلة في الموسيقى.

وقد نعاه فنانون عالميون بكلمات مؤثرة، واصفين إياه بالملهم والعرّاب الذي فتح الأبواب أمام أجيال كاملة من الأصوات. وقال الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما في رسالة مصوّرة: "كلایف لديه موهبة رؤية وسماع ما لا يراه أو يسمعه الآخرون".

الأكثر قراءة

شمال إفريقيا 6/23/2026 10:35:00 PM
بعد سنوات من الجدل القضائي... تنفيذ حكم الإعدام بحق "فتاة بورسعيد"
آراء 6/24/2026 2:11:00 PM
عندما يصبح السكن، وهو أبسط حقوق الإنسان، خاضعاً لاختبار الهوية، فإن المشكلة لا تكون في شقة للإيجار، بل في وطن لم ينجح بعد في استئجار مساحة مشتركة لأبنائه جميعاً.
النهار تتحقق 6/23/2026 9:29:00 AM
بدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب رافع الرأس بفخر. وكُتب على صورته Thanks USA، اي شكراً الولايات المتحدة الأميركية.
لبنان 6/24/2026 9:11:00 PM
مصدر أمني سوري لـ"النهار" ينفي وجود حشود على الحدود مع لبنان