تفاصيل جديدة عن توقيف بريتني سبيرز بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول (فيديو وصور)
أعاد تقرير الشرطة الخاص بتوقيف نجمة البوب بريتني سبيرز فتح ملف أزماتها النفسية والسلوكية، بعدما كشف تفاصيل جديدة عن حادثة توقيفها في آذار/مارس الماضي بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات، في مشهد طغت عليه التقلّبات الحادة والانهيار العاطفي.
وبحسب التقرير ومقاطع فيديو نُشرت حديثاً، بدت سبيرز، البالغة من العمر 44 عاماً، في حالة من التخبّط أثناء توقيفها في مقاطعة فينتورا بولاية كاليفورنيا، حيث أكدت للضباط أنّها لم تتناول سوى كأس "ميموزا" واحد قبل ساعات من قيادتها السيارة، قبل أن تقول لهم: "يمكنني شرب أربع زجاجات نبيذ والاعتناء بكم... أنا ملاك".
بريتني سبيرز تحت تأثير المنشّطات
رغم أنّ نتائج اختبار الكحول جاءت دون الحدّ القانوني المسموح به، أظهر تقييم خاص بالمخدرات أنّ المغنية كانت تحت تأثير منشّط للجهاز العصبي المركزي يُستخدم عادة لعلاج الاكتئاب واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
كذلك، عثرت الشرطة داخل حقيبتها على دواء "أديرال"، غير موصوف لها طبياً، فيما أقرّت بتناول أدوية مرتبطة بعلاج التقلّبات المزاجية، مشيرة إلى أنّها تستخدم "أديرال" كي تبقى "في حالة نشاط مرتفع".
بريتني سبيرز تتعرّض لتقلّبات حادة وانهيار بالبكاء
وأشار التقرير إلى أنّ مزاج سبيرز تبدّل بشكل واضح خلال توقيفها، إذ انتقلت من الانفعال والمواجهة إلى التصرف بطريقة استعراضية ومتعاونة، حتى إنّها تحدثت أحياناً بلكنة بريطانية وعرضت على عناصر الشرطة زيارتها في المنزل.
لكنّ المشهد تبدّل لاحقاً، إذ انهارت بالبكاء داخل سيارة الشرطة بعد تقييد يديها، متهمة العناصر بأنّهم "قساة معها" و"يكذبون".

بريتني سبيرز تواجه تاريخاً طويلاً من الأزمات
تأتي هذه التطورات بعد سنوات من المعاناة النفسية العلنية التي عاشتها سبيرز، والتي بلغت ذروتها عام 2008، عندما خضعت لوصاية قانونية استمرّت 13 عاماً، قبل أن تستعيد حريتها القانونية لاحقاً.
وكانت النجمة قد تحدّثت سابقاً في مذكّراتها (The Woman in Me)عن اعتمادها على دواء "أديرال" خلال سنوات سهراتها الصاخبة في أوائل الألفينات، معتبرة أنّه كان يمنحها شعوراً موقّتاً بالابتعاد عن الاكتئاب.
بريتني سبيرز تخضع لحكم بالمراقبة ومتابعة نفسية
وفي 4 أيار/مايو الجاري، أقرت سبيرز بالذنب في تهمة مخففة تتعلق بالقيادة المتهورة تحت تأثير الكحول، وصدر بحقها حكم بالمراقبة لمدة عام، إضافة إلى غرامة مالية وبرنامج إلزامي للتوعية حول القيادة تحت تأثير الكحول.
ووافقت أيضاً على الخضوع لمتابعة نفسية منتظمة، تشمل زيارة طبيب نفسي أسبوعياً وطبيب أمراض نفسية، مرتين شهرياً، في خطوة وصفها محاميها بأنّها "تحمّل واضح للمسؤولية وسعي جدّي نحو التغيير الإيجابي".
نبض