يتابع مسلسل "شارع الأعشى" بموسمه الثاني تطوّرات حياة سكان الشارع بعد النهاية الدرامية الصادمة التي شهدها الجزء الأول، ويكشف عن مصائر جديدة للشخصيات القديمة مقدماً أشخاصاً وجوانب لم يظهروا من قبل.
المسلسل مأخوذ عن رواية "غراميات شارع الأعشى" للكاتبة الروائية بدرية البشر، وهو من بطولة إلهام علي، خالد صقر، عائشة كاي، لمى عبد الوهاب، ناصر الدوسري، آلاء سالم، مهند الحمدي ، باسم الصلي، مصعب المالكي، مها غزال، وآخرين. إخراج أحمد كاتيكسيز وغول سارالتين.
إلهام علي
توضح إلهام علي أن شخصية وضحى التي تقدّمها ستواصل ما كانت تقوم به من دفاع عن أسرتها وحقوقهم وقراراتهم، مضيفةً: "وضحى ليست محبة للمشاكل غير أن ظروفها تحتّم عليها المواجهة".
تتوقف إلهام عند المشكلة الافتتاحية التي ستواجه وضحى مع بداية الموسم الثاني في ما خص ابنها متعب الذي تعتبره الأقرب إليها من أبنائها، ومدى تأثير الأزمة التي يمر بها عليها. من جانب آخر تكشف أن شخصية وضحى تجعلها تتقمص شخصية والدتها، مضيفةً: "عادةً ما أتقمص الشخصية التي أقدمها، ولكن الوضع مع وضحى مختلف، فبمجرّد ارتدائي زي الشخصية أجد نفسي متقمصةً شخصية والدتي. لذا أشعر أن وضحى هي أمي وليست أنا. إنه فعلاً إحساس غريب وينتابني للمرة الأولى في حياتي الفنية".
وتختم: "نجاح "شارع الأعشى" بموسمه الأول فاق التوقعات لأنه نجح عربياً وليس فقط خليجياً، فجميع من مثّلوا في العمل صار لهم جمهور عربي، وهو مؤشر على تفاعل الناس مع المسلسل وأحداثه ونجومه. وأعتقد أن الموسم الثاني سينافس الموسم الأول في المشاهدة والجماهيرية والأصداء".

خالد صقر
ويتابع خالد صقر بشخصية أبو إبراهيم خطه الدرامي من خلال كونه صوت العقلانية المنفتحة، فهو واثق بأبنائه وتربيته لهم إلى أن يواجه لحظة مفصلية حاسمة ستُخرج منه شخصاً مختلفاً وتدفعه الى تصرف صادم سيفاجئ الجمهور، وهو تصرف له أبعاد رمزية إلى جانب الدلائل الواقعية.
ويضيف صقر: "لعل هدف أبو إبراهيم الأبعد من خلال تصرفه المفاجئ في هذا الموسم هو معاقبة نفسه أولاً قبل معاقبة ابنته". يفضّل صقر ترك مفاجآت العمل وشخصياته للجمهور الذي أحب الموسم الأول وتعلّق بأبطاله، ويختم: "أتوقع للموسم الثاني أن يواصل مسيرة النجاح مستفيداً من فهم المشاهدين للشخصيات وتفاعلهم معهما بإيجابية".

عايشة كاي
تطرح عايشة كاي سؤالاً جوهرياً حول شخصية أم إبراهيم في الجزء الثاني، فلطالما كان من السهل عليها نسبياً أن تشرح الخطأ والصواب لأبنائها، وتشير إليه بوضوح من خلال قيمها الثابتة والأصيلة، فهل سيكون هذا الأمر بالسهولة والوضوح نفسيهما عندما يتعلّق الأمر بها شخصياً؟ وكيف سيكون الأمر عندما تجد أن كل ما بنَته وأحبته بات عرضةً للهدم والدمار؟ هنا يكمن السؤال المحوري في شخصية ام إبراهيم وهو ما سيرسم تطورها درامياً ونفسياً.
تسترسل عايشه حول الشخصية: "تنقلب الموازين فجأة عند ام إبراهيم، فهذه المرأة الصارمة والقوية التي تمتاز عندها الحياة بلونين أبيض وأسود، إلى جانب قدرة عالية على التمييز والفصل بين الخطأ الصواب، ستصبح فجأة في مواجهة عملية مع مبادئها، فهل ستكون قادرة على تطبيق القوانين نفسها على حياتها الشخصية والمطبات التي تمرّ بها، خصوصاً عندما تجد أن الخطر سيطاول أغلى ما لديها في الحياة وهو عائلتها وبيتها وأبناءها؟".

لمى عبد الوهاب
تقدم لمى شخصية عزيزة، بحيت تتواصل الأحداث بعد الخطوة الجريئة التي اتخذتها في الموسم الأول. تصف لمى عبد الوهاب تطوّر الأحداث بقولها: "ستدفع عزيزة ثمن العمل الجريء الذي أقدمت عليه في هروبها، وستخسر نتيجة ذلك أمراً عزيزاً على قلبها جداً". وتضيف: "الظروف التي مرّت بها عزيزة ساهمت في انتقالها إلى مرحلة الوعي والإدراك، وهو ما أسفر عن تطور شخصيتها".
وتوضح: "لعل ما يجمع بين عزيزة في الموسمين هو عنصر المحاولة، إذ ستواصل محاولاتها في الفهم والتطور والتغيير، ولكن من دون مغامرات ومن دون كسر للقواعد والقوانين".
وحول علاقة عزيزة بـوضحى، تضيف: "تحب عزيزة حكمة وضحى وتثق بها، وهي على قناعة بأن كل خطوة تخطوها هي حتماً في الاتجاه الصحيح". وتختم: "تمرّ عزيزة بمرحلة عدم وضوح في مشاعرها حيال الأطراف الأخرى وكذلك نحو والدها. ونتيجة الأحداث الجديدة التي تظهر في حياتها سنجد أن شخصيتها ستكون مختلفةً عن تلك التي تابعها الجمهور في الموسم الأول".

أميرة الشريف
تؤكد أميرة الشريف أن شخصية الجازي التي تقدمها تشهد تطوراً في بنتيها النفسية وطريقة تعاملها وتصرفاتها، وذلك على غرار معظم الشخصيات الأخرى. وتضيف: "تقرر الجازي ألاّ تضرّ أحداً وتسعى لأن تكون إنسانة أفضل، ولكن بالنسبة للجازي فإن أي تصرف تقدم عليه في سبيل مصلحة العائلة لا يعتبر ذنباً، وقدوتها في ذلك وضحى، ومن الأفضل بالنسبة لها أن تعيش في الألم على أن تجعل عائلتها تتألم. لذا فهي تفضّل أن تضحي في سبيل العائلة. ولكن سيشهد هذا الجزء تطوراً في شخصيتها، فهي تؤمن بأنها تستحق أن تُحب وأن ينبض قلبها مجدداً وألاّ تعيش الوجع والألم".
وتختم موضحةَ: "الجازي صارت أكثر هداوة وعقلانية وعاد قلبها ليحب من جديد. هي لم تتغير في حبها وعطائها... والأهل عندها دائماً خط أحمر".

آلاء سالم
تقف آلاء مطوّلاً عند الحادثة التي تتعرض لها شخصية عواطف، واعتقاد الجميع أنها ستموت، والتفاف الأسرة حولها والدعم المعنوي والعاطفي الذي تناله. من جانب آخر، تشير آلاء إلى المشهد المفصلي الذي سيغير مسار الأحداث في منتصف المسلسل، والذي تفضل أن تتركه مفاجأة للجمهور". وتختم: "سنتابع عواطف تتحرك على مسارات مختلفة، وقد يفاجأ البعض بردود أفعالها وطريقة كلامها وكيفية دفاعها عن نفسها، كونها لم تعد الفتاة المظلومة على الدوام بعد الآن. هذا باختصار هو التطور الكبير الذي تشهده شخصية عواطف في الموسم الثاني".

نبض