شيرين عبد الوهاب تعترف بالاكتئاب والعلاج وتنفي شائعات
خرجت النجمة شيرين عبد الوهاب عن صمتها أخيراً، عقب الحديث عن مرورها بأزمة صحية خطرة، ونقلها إلى منزل فنانة شهيرة بسيارة إسعاف.
ونشرت حسابات أخبار الفنانة المصرية، الموثقة على شبكات التواصل الاجتماعي بياناً موجّهاً إلى جمهورها، جاء فيه: "كل ما أشيع حول نقل شيرين إلى المستشفى أو نقلها إلى منزل فنانة شهيرة غير صحيح".
وأضاف البيان: "هي متواجدة في منزلها، حيث تستقبل أغلب أصدقائها، وحالتها الصحيّة مستقرّة".
واعترف المنشور بمرور شيرين بأزمة: "نعم، هي ليست في أفضل حالاتها، ولكنها سيّدة واعية، وتعلم كيف تدير وتدبّر أمورها"، في إشارة إلى نداءات استغاثة تمّ إطلاقها من أجل إنقاذها، على غرار ما فعل الإعلامي المصري عمرو أديب.

وتابع البيان نافياً صحة التقارير المتداولة: "أغلب الصحافيين لم يكلفوا أنفسهم عناء معرفة الحقيقة".
وكشف البيان تفاصيل أزمة شيرين النفسية: "هي تحاول جاهدة أن تخرج من مرحلة الاكتئاب، التي تعيشها منذ فترة، لأسباب خاصة، وفضّلت الصمت، وعزلت نفسها في منزلها لفترة طويلة؛ وهي حالياً بمساعدة الدكتور الخاص بها، والذي أكّد أن حالتها مستقرة نوعاً ما، وليست بحاجة إلى نقلها إلى المستشفى، وأنها بحاجة للسلام النفسي فقط، وبحاجة إلى الدعاء والدعم النفسي من كل المقرّبين منها".
وطالب البيان في خاتمته "الجمهور والمحبين بتحري الدقة في نقل الأخبار".
يُذكر أن المغنّي المصري شادي شامل سبق له أن قال في تدوينة على "فايسبوك" إن شيرين تمّ نقلها بسيارة إسعاف إلى منزل فنانة شهيرة على حدّ تعبيره، من دون أن يوضح هوية الفنانة أو المزيد من التفاصيل.

نبض