من الإمارات إلى مطار بيروت... منى غندور تروي قصّة كاي الطيّار (فيديو)

فن ومشاهير 22-04-2025 | 22:23

من الإمارات إلى مطار بيروت... منى غندور تروي قصّة كاي الطيّار (فيديو)

"كلّ ما أردته هو أن أقول للعالم: هيدا ابني!"
من الإمارات إلى مطار بيروت... منى غندور تروي قصّة كاي الطيّار (فيديو)
منى غندور، والدة الطيار اللبناني كاي
Smaller Bigger

لم تكن لحظة هبوط طائرة في مطار بيروت لحظة عابرة لمنى غندور. كانت لحظة العمر. هناك، خلف عدسة هاتفها، وثّقت الأمّ مشهداً يفوق الخيال: ابنها كاي، الشاب اللبناني الذي تربّى على حبّ الطيران، يحطّ بطائرته الـBoeing 777، واحدة من أضخم الطائرات في العالم، على أرض وطنه الأم.

في حديث لـ"النهار"، تقول منى: "هذه الطائرة ليست مجرّد هيكل حديدي، إنّها حلمٌ عشته معه منذ الطفولة. كنت أراه يركض نحو النوافذ ليراقب الطائرات، واليوم، صار هو مَن يقودها".

 

 

الفيديو الذي التقطته غندور بعفوية خلال لحظة هبوط الطائرة، تحوّل في ساعات إلى مشهد "فايرل" أشعل مواقع التواصل الاجتماعي. لم يكن مصقولاً أو مخطّطاً له، بل مشبعاً بدموع الأم وذهولها: "كلّ ما أردته هو أن أقول للعالم: هيدا ابني!"

وتضيف: "الإمارات آمنت به وقدّمت له الفرصة. لكنّ كاي، رغم تحليقه العالي، لم ينسَ لبنان، الأرض التي خرج منها وسيظلّ ينتمي إليها".

ورغم أنّ أشقّاء كاي غادروا لبنان طلباً للعلم، لا تزال جذور العائلة ضاربة في الوطن، في الذاكرة والانتماء والحنين. فالحلم لا يعني الهروب، بل القدرة على التحليق مع قلبٍ لا يزال معلّقاً بأرضٍ يحبّها.

 

 

ولحظة الهبوط تلك، لم تكن مجرّد نهاية رحلة، بل بداية اعتراف داخلي بأنّ الأحلام ممكنة. دموع منى وزوجها طبيب التجميل فراس حمدان، الذي رافق كاي في أكثر من رحلة، اختزلت عمراً من التربية، من الخوف، من الأمل، ومن الصبر.

تختم منى كلامها برسالة مفتوحة إلى ابنها: "كاي، لا تتوقّف عن الطيران. تابع أحلامك… فالسماء لا حدود لها".

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/11/2026 12:29:00 PM
في مراحل مختلفة، لجأ حزب الله،  إلى الجالية اللبنانية الواسعة في أميركا اللاتينية للحصول على الدعم
لبنان 1/10/2026 11:53:00 PM
هزة أرضية شعر بها سكان بيروت
ايران 1/11/2026 10:17:00 PM
قُتلت الطالبة الإيرانية روبينا أمينيان (23 عامًا) برصاصة في مؤخرة الرأس خلال احتجاجات طهران، فيما أُجبرت عائلتها على دفنها سرا بعد منعها من إقامة مراسم علنية، وفق تقارير حقوقية.
حارس مادورو: "في لحظة ما، أطلقوا شيئاً لا أعرف كيف أصفه، كان يشبه موجة صوتية مكثفة للغاية، شعرت فجأة وكأن رأسي ينفجر من الداخل"