غسان يمين لـ"النهار": الفنّ التجاريّ لن يؤثّر على مصير الموسيقى

فن ومشاهير 10-02-2025 | 08:33
غسان يمين لـ"النهار": الفنّ التجاريّ لن يؤثّر على مصير الموسيقى
من بيروت إلى العالم... موسيقى تتحدّى الحدود
غسان يمين لـ"النهار": الفنّ التجاريّ لن يؤثّر على مصير الموسيقى
غسان يمين
Smaller Bigger

منذ صغره يحمل شغفه بالفن، ومُغرم بتعدّديته، و"أحلى شيء قمت به بحياتي، أنني تخصّصتُ بكل ما أحببته سواء كان التمثيل والإخراج، أو بالموسيقى والغناء والتأليف الموسيقي"، كما يقول في حوار مع "النهار" الفنان غسان يمين والمؤلف الموسيقي وعازف البيانو والعضو في إدارة المنظمة الفرنسية لمعاهد الموسيقى.

يستعد يمين لجولة فنية تبدأ في دبي، في شباط (فبراير) الجاري، وتُستكمل في عدد من الدول الأوروبية (فرنسا، بلجيكا وهولندا…) وكندا والولايات المتحدة وغيرها ؛ وحفلتين للمرة الأولى في لبنان مع فرقة موسيقية بقيادة المايسترو لبنان بعلبكي، لتتحقق بذلك أمنيته أن يقف على مسرح لبنان، البلد الذي أبى أن يتركه تحت أيّ ظرف. كما يستعدّ لإطلاق مجموعة من الأغاني الخاصة خلال هذا العام، التي ستعكس رؤيته وأسلوبه.

أنا فنّان مقاوم


على الرغم من شهرة غسان يمين في الخارج، وأدائه الفني المتميز والراقي، فإنّه يعتبر نفسه "فنان مقاوم" في بلده. وتتجسّد هذه المقاومة في مدرسة "Ecole des ، Arts" باعتبار أنّه وعلى الرغم من كلّ الأزمات المتتالية  منذ 18 سنة حتى اليوم، فإنّه لم يشعر باليأس وافتتح معهده في لبنان بدل الخارج، إيماناً منه أنّ "من هم مثلي يتعاملون بالفن والثقافة سيتركون البلد، فلمن سنترك الوطن؟".

 
ولو كانت تسهل عليه الإقامة في الخارج، إلّا أنه مستقرّ في لبنان، ولا يفوّت أيّ فرصة بين الحفلة والأخرى ليعود إليه ولو لأيام. فلبنان هو "القلب"، و"تجمعني به أكبر قصص الحب في التاريخ". أمّا ضيعته بيت شباب ومدينة بيروت، فيعتبرهما مصدر الإلهام الأول.