مي فاروق ترّد على التنمر ضدها... هل أخطأت بحضور ولديها؟ (فيديو)

فن ومشاهير 06-01-2025 | 12:20

مي فاروق ترّد على التنمر ضدها... هل أخطأت بحضور ولديها؟ (فيديو)

"أنا لا أعمل لأُرضي الناس، بل لأرضي الله بالحلال. أنا تزوّجت أمام الدنيا كلّها، وحاولت فعل الصواب دائماً".
مي فاروق ترّد على التنمر ضدها... هل أخطأت بحضور ولديها؟ (فيديو)
مي فاروق
Smaller Bigger

ردّت المطربة المصرية مي فاروق على حملة التنمر ضدها، بسبب رقص ولدَيْها في حفل زفافها إلى الممثل محمد العمروسي، عبر مداخلة هاتفية في برنامج "الحكاية" (من تقديم الإعلامي المصري عمرو أديب)، قالت فيها: "أنا لا أعمل لأُرضي الناس، بل لأرضي الله بالحلال. أنا تزوّجت أمام الدنيا كلّها، وحاولت فعل الصواب دائماً".

وأضافت على شاشة "mbc مصر": "من حقّي أن أفرح بعد 6 سنوات من كوني مسؤولة عن أولادي كأمّ، وعن عملي كفنّانة. أنا سيّدة أودّ أن أفرح، وأن يفرح أولادي معي، وكلّ ذلك بالحلال"، متساءلةً: "أين المشكلة بقيامي بحفل زفاف؟ ما الذي يسيء إلى الناس في ذلك؟".

وتابعت فاروق: "حتى أن الناس بدأوا بتحليل نظرة ابني وابنتي لي، مع تعليقات على غرار يا عيني دي متضايقة وزعلانة، حتى أنهم قالوا بأني جعلتهم يوقعون على إيصالات أمانة كي يحضروا الحفل! هذا أمر غريب ويدعو للضحك والسخرية".

وأردفت: "لا أحد يعرف تفاصيل حياتي الشخصية، أولادي هم الأهمّ فيها، ولا أقوم بأيّ شيء يغضبهم أو يحزنهم".

وختمت بقولها: "لا علاقة لي بالناس، المهم أني قمت بما هو صواب، وما يرضي ربي وأولادي وزوجي".

 

وساندت الممثلة المصرية ريهام حجاج زميلتها مي فاروق، عبر منشور في حسابها على موقع "فيسبوك"، قالت فيه: "لماذا نكسر فرح سيدة محترمة وجميلة يوم زفافها؟ لماذا نحرّم حلال ربنا ونتدخل في حياتها ونتطاول عليها؟ لماذا؟ لماذا أصبحنا هكذا؟".

وواصلت: "إيذاء الناس من الكبائر، وافعل يا ابن آدم ما شئت فكما تدين تدان".

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/11/2026 12:29:00 PM
في مراحل مختلفة، لجأ حزب الله،  إلى الجالية اللبنانية الواسعة في أميركا اللاتينية للحصول على الدعم
لبنان 1/10/2026 11:53:00 PM
هزة أرضية شعر بها سكان بيروت
ايران 1/11/2026 10:17:00 PM
قُتلت الطالبة الإيرانية روبينا أمينيان (23 عامًا) برصاصة في مؤخرة الرأس خلال احتجاجات طهران، فيما أُجبرت عائلتها على دفنها سرا بعد منعها من إقامة مراسم علنية، وفق تقارير حقوقية.
حارس مادورو: "في لحظة ما، أطلقوا شيئاً لا أعرف كيف أصفه، كان يشبه موجة صوتية مكثفة للغاية، شعرت فجأة وكأن رأسي ينفجر من الداخل"