صرعة "اللّهايات" للبالغين تغزو السوق الصينية

حول العالم 05-08-2025 | 17:35

صرعة "اللّهايات" للبالغين تغزو السوق الصينية

قالت تشانغ مو، عالمة نفسية في تشنغدو، "الحل الحقيقي ليس معاملة أنفسهم كأطفال، بل مواجهة التحدي مباشرة وحله"
صرعة "اللّهايات" للبالغين تغزو السوق الصينية
بالغان يستخدمان اللهاية (صحيفة جنوب الصين الصباحية)
Smaller Bigger

أصبحت "اللهايات" للبالغين منتجاً رائجاً في الصين، ممّا أثار قلق الأطباء ومستخدمي الإنترنت. تزعم بعض المتاجر عبر الإنترنت أنها تبيع أكثر من 2000 قطعة من هذا المنتج شهرياً.

 

يوصف هذا المنتج بأنه أكبر من النسخة المخصصة للأطفال، ويُباع بسعر يتراوح بين 10 و500 يوان (1.4 دولار أميركي و70 دولاراً أميركياً). 

 

ولفتت متاجر عدة إلى أنّ "اللهايات" للبالغين تساعد في تخفيف التوتر وتحسين النوم. ويقول البعض إنّ هذه المنتجات يمكن أن تساعد في الإقلاع عن التدخين والمساعدة في التنفس بطريقة صحيحة. 

 

من جهته، قال أحد المشترين على إحدى منصات التسوق الرائدة: "إنها عالية الجودة وناعمة وأشعر بالراحة عند مصها. لا تُعيق تنفّسي".

 

وقال مشترٍ ثان: "عندما أكون تحت ضغط في العمل، أمصّ اللهاية. أشعر بأنني أنعم بشعور الأمان منذ الطفولة".

 

تعبيرية (بيكساباي)
تعبيرية (بيكساباي)

 

 

 

مخاطر صحية 

لكن الأطباء حذروا من المخاطر الصحية المحتملة. ونقلت صحيفة جنوب الصين الصباحية عن تانغ كاومين، طبيب أسنان في مدينة تشنغدو في جنوب غرب الصين، قوله: "إن استخدام اللهايات لفترة طويلة قد يحد من قدرة الشخص على فتح فمه ويُسبّب ألماً عند المضغ. بمص اللهاية لأكثر من ثلاث ساعات في اليوم، قد يتغيّر وضع أسنانك بعد عام". 

 

وقالت تشانغ مو، عالمة نفسية في تشنغدو، "الحل الحقيقي ليس معاملة أنفسهم كأطفال، بل مواجهة التحدي مباشرة وحله".

 

وأثار هذا المنتج جدلاً حاداً على وسائل التواصل الاجتماعي في الصين.

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 9/2/2026 12:14:00 PM
لم تتسلّم عناصر "الحرس الوطني" رواتبها لمدة 5 أشهر بسبب تراجع إرسال الأموال من إسرائيل. لكن المصدر يرصد عودة تقاضي العناصر للرواتب منذ بداية آب الماضي.
النهار تتحقق 9/2/2026 9:02:00 AM
بدت النيران مشتعلة بقوة في أحد المواقع. هذه المشاهد "عاجلة الآن"، كتب مستخدمون.
لبنان 9/1/2026 10:41:00 AM
"هيئة البث الإسرائيلية": القيادة الأمنية العليا ناقشت أخيراً مسألة استمرار السيطرة على مرتفعات علي الطاهر أو تسليمها إلى الجيش اللبناني