سأملأ خزانتي بالأحزمة: إليك حيلي في اعتماد هذه الصيحة!

لايف ستايل 03-03-2025 | 09:59

سأملأ خزانتي بالأحزمة: إليك حيلي في اعتماد هذه الصيحة!

من الجميل أن نختار صيحة واحدة، رغم رواج الكثير، لنطبع بها أسلوبنا الخاص.
سأملأ خزانتي بالأحزمة: إليك حيلي في اعتماد هذه الصيحة!
موضة الأحزمة
Smaller Bigger

لاحظت في أكثر من عرض أزياء لأشهر الماركات العالمية، ومن خلال أجدد إصدارات العلامات الأكثر اعتماداً، رواج الحزام بطريقة لا يمكن التغاضي عنها. أمّا الملفت أكثر، فهو اعتماد أكثر من حزام وتكديسها في الإطلالة الواحدة، وهذا ما لن اعتمده.

 

لا أريد العودة إلى تاريخ الأحزمة في عالم الأزياء، إلّا أنّني سأبحث في تفاصيل الموضة الحالية لأختار منها ما يليق بأسلوبي. نعم! أعلنها بشكل صريح! سأعتمد الأحزمة في المواسم المقبلة وسيكون الأكسسوار الذي سيطبع إطلالاتي بالحيوية والعصرية.

 

في الحقيقة، من الجميل أن نشهد على أكسسوار، كالحزام، يرافق مظهرنا مهما اختلف أسلوب المناسبة. كيف يكون ذلك؟ تابعي معي 3 حيل سأعتمدها حتماً.

 

الحزام والإطلالة الرسمية


لمَ لا! يليق هذا الأكسسوار بالبدلة المؤلّفة من سروال وبلايزر بقصّة كبيرة الحجم بحيث يمكن للحزام أن يساهم في تحديد الخصر. يمكن لهذا اللوك أن يعزز جرأتي، بحيث أنني سأختار وضع الحزام فوق السترة وأحقق نمط الزمزمة الذي يكسر من رتابة الإطلالة الكلاسيكية.

 

 

الحزام بالطبقات المنسدلة

 

عاد هذا التصمم للحزام إلى الواجهة، بحيث كان رائجاً في آواخر التسعينيات وتم تنسيقه مع الفساتين الضيّقة. إلا أنني وتماشياً مع الملابس الواسعة الرائجة اليوم، أظن أن اعتماد هذا الحزام مع القميص الواسعة خطوة رائعة للتأكيد على أسلوبي الخاص.

 

 

 

الحزام بتصميم مميّز

قد أجرؤ على شراء حزام بتصميم مختلف، مثل حزام البكلة المعدنية كبيرة الحجم أو ذلك المرصّع بالأحجاز الكريمة الكبيرة، على أن اعتمده مع ملابس باللون الواحد وبأسلوب بسيط بعيداً عن المبالغة.

 

 

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.