بدت مستغرَبة الحملة الإعلامية التي انطلقت في مواجهة اللواء عباس إبراهيم دفعة واحدة على صفحات التواصل الاجتماعي المختلفة، حتى تحوّلت الأخبار التي تتناوله إلى "ترند" من دون معرفة من يقف وراءها وما إذا كانت جهة سياسية تستهدفه أو جهة أمنية أم مجرد تواصل اجتماعي.

العلامات الدالة
الأكثر قراءة
التاريخ لا ينتظر المترددين، والفرص الكبرى لا تتكرر مرتين. والمنطقة اليوم أمام لحظة مفصلية: إما مواجهة مشروع الفوضى والتوسع بحزم ووعي ووحدة، وإما ترك الأزمات تتجدد لعقود أخرى.
نبض