الأمن اللبناني: ضبط أطنان من المواد الغذائية الفاسدة في بر الياس

مجتمع 17-12-2025 | 14:00

الأمن اللبناني: ضبط أطنان من المواد الغذائية الفاسدة في بر الياس

قوى الأمن: "سُلّم الموقوفان مع البضائع المضبوطة إلى دوريّة من الضابطة الجمركيّة، وتمّ ختم المستودع بالشّمع الأحمر"...
الأمن اللبناني: ضبط أطنان من المواد الغذائية الفاسدة في بر الياس
عنصر في قوى الأمن (مواقع).
Smaller Bigger

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان، اليوم الأربعاء، عن ضبط أطنان من المواد الغذائية الفاسدة في بر الياس.

 

وقالت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي- شعبة العلاقات العامّة في بلاغ: "توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام أشخاص مجهولين ببيع مواد غذائية فاسدة ومنتهية الصّلاحية، مخزّنة داخل أحد المستودعات في منطقة البقاع".

 

وأضافت: "على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في الشّعبة إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد مكان المستودع الذي تبيّن أنه يقع في بلدة بر الياس، ويستثمره كل من السّورييَن: -م. ح. (مواليد عام 1996) وع. ح. (مواليد عام 2001)".

 

صورة للمضبوطات (قوى الأمن).
صورة للمضبوطات (قوى الأمن).

 

وتابعت المديرية: "أعطيت الأوامر للعمل على دهم المستودع وتوقيف المتورطين، بالتنسيق مع القضاء"، قائلةً: "بتاريخ 15-12-2025، وبعد مراقبة مستمرّة للمستودع المذكور، نفّذت قوّة من الشّعبة مداهمة خاطفة وأوقفت المشتبه فيهما المذكورَين وضبطت عدّة أطنان من المواد الغذائيّة منتهية الصّلاحيّة (طحين، مكسّرات، سكاكر للأطفال، بهارات مختلفة، رب البندورة، وغيرها من المواد). كما تمّ ضبط آلة لتزوير تواريخ صلاحيّة المواد الفاسدة أو منتهية الصّلاحيّة".

 

وختمت البلاغ قائلةً: "سُلّم الموقوفان مع البضائع المضبوطة إلى دوريّة من الضابطة الجمركيّة، وتمّ ختم المستودع بالشّمع الأحمر لحين إجراء الكشف عليه من قبل ممثلين عن وزارتي الصّحة والاقتصاد".

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 9/2/2026 12:14:00 PM
لم تتسلّم عناصر "الحرس الوطني" رواتبها لمدة 5 أشهر بسبب تراجع إرسال الأموال من إسرائيل. لكن المصدر يرصد عودة تقاضي العناصر للرواتب منذ بداية آب الماضي.
النهار تتحقق 9/2/2026 9:02:00 AM
بدت النيران مشتعلة بقوة في أحد المواقع. هذه المشاهد "عاجلة الآن"، كتب مستخدمون.
لبنان 9/1/2026 10:41:00 AM
"هيئة البث الإسرائيلية": القيادة الأمنية العليا ناقشت أخيراً مسألة استمرار السيطرة على مرتفعات علي الطاهر أو تسليمها إلى الجيش اللبناني