سلام وجّه تحية إلى "الثابتين في قراهم": نحرص على تجنيب لبنان المزيد من الخسائر
عقد مجلس الوزراء جلسة في السرايا الحكومية مع دخول الحرب على لبنان شهرها الثاني.
وفي كلمة له عقب الجلسة، جدّد الرئيس نواف سلام "الحرص على تجنيب لبنان المزيد من المآسي والخسائر"، وقال: "لن نألو جهداً في سبيل حشد الدعم العربي والدولي".
كما شدّد على أنّ "قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى حصراً في يد الدولة، ونحرص على تجنيب لبنان المزيد من الخسائر ونعمل بالوسائل كافة لوقف الحرب".

ولفت سلام إلى أنّ "مواقف الجيش الإسرائيلي تكشف نيته في احتلال أراض لبنانية وإقامة أحزمة نارية".
وقال: "النازحون أكبر ضحية لحرب لم يكن لهم قرار في خوضها"، موجّهاً التحية إلى "أهلنا الثابتين في قراهم".
كما أكد أنّ "حراجة المرحلة تدعو إلى التضامن الوطنيّ والابتعاد عن منطق التخوين".

من جهته، تلا وزير الإعلام بول مرقص مقرارات الجلسة الحكومية، وقال إنّ "وزير المال ياسين جابر سيزور واشنطن لطلب المساعدات، كما كشف عن تراجع المساعدات الدولية للبنان مقارنة بعام 2024 وكذلك تراجع الإيرادات".
أضاف أنّ "الدولة حريصة على تحويل الرواتب وما نُشر في بعض وسائل الإعلام غير صحيح".
وقال مرقص إنّ وزير الصحة ركان ناصر الدين "عرض أرقاماً مفجعة وهي 95 اعتداء مباشراً على الطواقم الطبية والصحية"، مشيراً إلى أنّ "عدد شهداء القطاع الصحي بلغ 53"، موضحاً أنّ "وزير العدل عادل نصار أثار حاجات القرى الصامدة وضرورة تأمينها كما حماية الأهالي".

نبض