القوات اللبنانية (أرشيفية).
لم تطرح "القوات اللبنانية" مسألة إقالة قائد الجيش العماد رودولف هيكل عبر وزرائها على طاولة مجلس الوزراء. وبحسب معطيات "النهار"، فقد وصلت ملاحظات "القوات" مباشرة إلى القائد، من باب التشديد على وجود دولة أداتها القوى العسكرية والأمنية، وما لم تبسط سلطتها سيبقى لبنان ساحة، فيما تبعات الحرب ستكون أقلّ بكثير عندما تتحمّل الدولة مسؤوليتها. وانطلاقاً من الإعلام الرسمي في "القوات"، يبدو المأزق حتى الآن متشعّباً، ولا يمكن تجاوزه إلا عبر مسارات أساسية: مسار سياسيّ، عبر إقالة الوزيرين المدعومين من "حزب الله"، ومسار قضائي، باستدعاء مسؤولي "حزب الله" الذين يحفّزون على المشاركة الحربية، ومسار تنفيذي على الأرض من الجيش والقوى الأمنية لحظر أنشطة الحزب العسكرية والأمنية. بحسب "القوات"، إنّ "المعضلة متكاملة" وتستوجب الانتقال من التردد إلى التنفيذ. ولأن الكلّ متردد وليس قائد الجيش ...