في الفترة الانتقالية التي تسبق بدء تنفيذ الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، والتي يتولى خلالها الجانب العسكري الأميركي التهيئة اللازمة لإنجاح تجربة المنطقتين التنفيذيتين، تمهيداً لنشر الجيش اللبناني فيهما بعد نزع سلاح المجموعات المسلحة وانسحاب القوات الإسرائيلية، يترقب لبنان الرسمي بدء الانسحاب الإسرائيلي، مع عودة قائد مشاة البحرية الأميركية في المنطقة الوسطى، اللواء جوزف كليرفيلد، الموجود حالياً في إسرائيل، إلى لبنان، لبحث إجراءات ما بعد تسليم المنطقتين التجريبيتين والجدول الزمني للانسحاب، تمهيداً لتسليمهما إلى الجيش اللبناني.
ويتزامن ذلك مع تسجيل تداعيات بارزة لتراجع العمليات العسكرية في الجنوب، إذ أفيد بعودة أكثر من 640 ألف نازح، من أصل ما يزيد على مليون أحصتهم السلطات اللبنانية، إلى منازلهم، وفق أرقام نشرتها منظمة الهجرة الدولية، على وقع تراجع وتيرة المواجهات بين "حزب الله" وإسرائيل.
"النهار" تواكب لحظة بلحظة التطورات في لبنان والمنطقة... تابعونا عبر موقعنا أو عبر "واتساب تشانل" 👇
على وقع تراجع وتيرة المواجهات بين "حزب الله" وإسرائيل وعودة أكثر من 640 ألف نازح، من أصل ما يزيد على مليون أحصتهم السلطات اللبنانية، إلى منازلهم، وفق أرقام نشرتها منظمة الهجرة الدولية، تمكنت دورية تابعة لمخابرات الجيش اللبناني من توقيف عصابة مؤلفة من ثلاثة أشخاص من بلدة عرسال، بعد رصدها وملاحقتها أثناء تنفيذها عملية سرقة في بلدة الخيام، بحسب الوكالة الوطينة للإعلام. التفاصيل هنا

كتب جيرار ديب: وقّع لبنان وإسرائيل "اتفاق الإطار" في 26 حزيران/ يونيو الماضي في العاصمة الأميركية واشنطن برعاية ووساطة أميركية. يتألف هذا الاتفاق من 14 بنداً، ويرسم مساراً لإنهاء النزاع، ويشمل ترتيبات لوقف الأعمال العدائية وانسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية، إضافة إلى تحديد مسار لبسط سيطرة الجيش اللبناني وتفكيك البنى التحتية للمنظمات المسلحة.