لا يزال الغموض يُخيّم على الوضع الأمني في الجنوب اللبناني، وسط مخاوف من استمرار المراوحة في ملف المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية، بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي محتمل قُبيل الانتخابات الإسرائيلية المقرّرة في 27 من الشهر الحالي، ولا سيما أن الموعد الرسمي للمفاوضات العسكرية المقرّرة مبدئياً في تامبا لم يُحدَّد بعد.
بالموازاة، كشفت مصادر "النهار" عن تحضيرات لزيارة وفد نيابي مجلس الأمن في نيويورك، للتأكيد على التمسّك بقوة "اليونيفيل" وضرورة تفادي أي فراغ أممي في الجنوب.
واليوم، أكد رئيس الجمهورية جوزف عون خلال استقباله مسؤولة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية كايا كالاس أنّ "الجيش اللبناني يقوم بواجبه كاملاً في المناطق التي انتشر فيها جنوب الليطاني تنفيذاً لـ"اتفاق الاطار" فيما لا تزال إسرائيل تمتنع عن تنفيذ مندرجاته"، مشيراً إلى أنّ "التفاوض بديل عن الحرب والاتفاق هو الوسيلة الوحيدة لانهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل".
وأضاف: "لبنان ملتزم تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وإقرار قانون الفجوة المالية ما يتيح توقيع اتفاق مع صندوق النقد الدولي".
وفي تصريح آخر له، قال عون إنَّ "إسرائيل تواصل أعمالها العدوانية في القرى والبلدات الجنوبية التي لم تنسحب منها بعد، مخالفة بذلك مضمون "اتفاق الاطار" الموقع بين البلدين برعاية أميركية"، مضيفاً: "نضغط في كل اتجاه لوقف إسرائيل تدمير المنازل والأعيان في القرى والبلدات التي تحتلها، واستكمال إعادة الاسرى".
إلى ذلك، أعلنت كالاس من بيروت أن دول الاتحاد تؤيد تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، مع قرب انتهاء مهامها آواخر العام الحالي على وقع التصعيد مع إسرائيل.
وقالت في مقابلة مع وكالة "فرانس برس" على هامش زيارتها لبنان: "لطالما قالت الدول الأعضاء (في الاتحاد) إنه لا يمكن السماح بفراغ أمني في جنوب لبنان، لذا فإن الجميع يشعر بقلق إزاء انتهاء مهمة يونيفيل"، موضحةً أنه "سيكون تمديد هذه الولاية، موضع ترحيب كبير وهذا هو موقف الدول الأعضاء" في الاتحاد.
"النهار" تواكب لحظة بلحظة التطورات في لبنان والمنطقة... تابعونا عبر موقعنا أو عبر "واتساب تشانل" 👇
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل ضابط وإصابة ثلاثة جنود بجروح طفيفة، جراء انقلاب مركبة عسكرية من نوع "هامر" خلال نشاط عملياتي في منطقة نهر الليطاني في جنوب لبنان.
