إسرائيل تُدمر منزلاً في بليدا جنوبي لبنان... وتوغل عند أطراف عيتا الشعب (فيديو وصور)
في اعتداء متواصل على جنوب لبنان، ألقت مسيّّرة إسرائيلية ليلاً قنبلة صوتية على منزلٍ مأهول في بلدة بليدا، فجرى إخلاء العائلة منه، قبل أن تقوم محلقة بإلقاء متفجرات وتدميره.
وكانت تقارير أفادت بأن تفجير المنزل جرى عبر توغل قوة إسرائيلية إليه.


في عيتا الشعب...
إلى ذلك، ألقت مسيَّرات إسرائيلية 4 قنابل صوتية بالقرب من جبانة بلدة عيتا الشعب.
وقصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي محيط الساحة بقذيفة، وذلك قبيل ساعات من تشييع جثمان المواطن عبدالله ناصر، الذي قضى برصاص قنص إسرائيلي في بلدته يوم الإثنين الفائت.
كما توغلت قوة مشاة إسرائيلية في أطراف بلدة عيتا الشعب من جهة " تلة شواط"، بحسب تقارير صحافية.
وأفيد عن وصول دوريتين للجيش اللبناني إلى بلدة عيتا الشعب، فتوجّهت إحداهما إلى أطراف بلدة القوزح، وأخرى ذهبت لمتابعة التوغل الذي أقدم عليه الجيش الإسرائيلي، في ظل عدم تواجد اليونيفيل في البلدة حتى اللحظة.
قنابل صوتية وقذيفة مدفعية على محيط جبانة بلدة عيتا الشعب (جنوب لبنان)، قبيل ساعات من تشييع جثمان عبدالله ناصر الذي قضى برصاص قنص إسرائيلي في بلدته يوم الاثنين الفائت pic.twitter.com/DydO8FIU5E
— Annahar النهار (@Annahar) February 11, 2026
تفجير ذخائر...
في سياق آخر، قالت قيادة الجيش اللبناني إنَّه "ما بين الساعة 7.30 والساعة 8.30، ستقوم وحدة من الجيش بتفجير ذخائر غير منفجرة في بلدة مارون الراس- بنت جبيل".
وليل أمس، أطلقت مدفعية الجيش الإسرائيلي من مرابضها قذيفة باتجاه حي صبيح، عند الأطراف الشرقية لبلدة حولا.

وداع مؤلم في يانوح
إلى ذلك، ووسط أجواء من الحزن والغضب، ودّعت بلدة يانوح شرق مدينة صور، في جنوب لبنان، أمس الثلاثاء، شهداء المجزرة الإسرائيلية التي نفّذتها صباح الإثنين مسيّرة إسرائيلية، حيث استهدفت سيارة وسط البلدة، ما أدّى إلى سقوط سائقها أحمد علي سلامي، الذي نعاه "حزب الله"، والمعاون أول حسن جابر، الذي نعته قوى الأمن الداخلي، وولده الطفل علي حسن جابر البالغ من العمر 3 سنوات.
ويوم الإثنين، نفّذت القوات الإسرائيلية عملية توغّل واختطاف للمواطن عطوي عطوي من منزله في بلدة الهبارية.
ويشغل عطوي موقع المسؤول التنظيمي لـ"الجماعة الإسلامية" في منطقة حاصبيا - مرجعيون، وهو رئيس بلدية حاصبيا السابق.
في سياق آخر، تعتزم قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) سحب معظم قواتها من لبنان بحلول منتصف عام 2027، وفق ما أفادت به متحدثة باسمها وكالة "فرانس برس"، مع انتهاء تفويضها نهاية العام الحالي.
وقالت المتحدثة باسم القوة الدولية كانديس أرديل: "تعتزم قوة اليونيفيل تقليص وسحب جميع أو معظم عناصرها النظاميين بحلول منتصف العام 2027" على أن تنجزه تماماً في نهاية العام.
نبض