سلام يستكمل جولته في جنوب لبنان: الدولة غابت طويلاً... وإعادة التأهيل تبدأ في الأسابيع المقبلة (صور)
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الأحد من مقرّ اتحاد بلديات الحاصباني، أنّ "الدولة اليوم حاضرة في حاصبيا والجنوب، وأن المرحلة المقبلة ستُعطى فيها الأولوية للإنماء المتوازن، بما يلبّي حاجات المناطق المحرومة ويعزّز صمود أهلها".
وألقى النائب فراس حمدان كلمة رحّب فيها برئيس الحكومة، متطرّقاً إلى معاناة المنطقة المزمنة، ومشدّداً على ضرورة الإسراع في تنفيذ المشاريع الإنمائية الملحّة التي تلبّي تطلعات الأهالي وتُحسّن واقعهم المعيشي والخدماتي.
تصوير نبيل اسماعيل- زيارة سلام إلى حاصبيا




من كفرشوبا...
إلى ذلك، أكد سلام أن "كفرشوبا هي عنوان الصمود، ونعرف تماماً ما عاناه أهل العرقوب من عدوان وحرمان وإهمال مدى سنوات طوال، ولهم حقوق ثابتة على الدولة اللبنانية".
وقال: "ندرك حجم الدمار الكبير الذي طاول المنطقة، ولذلك فإن دعم صمود أهلها هو أولوية أساسية في عملنا"، كاشفاً أن "هناك مشاريع مدروسة قيد المتابعة، أبرزها طريق سوق الخان- شبعا لما لها من أهمية حيوية لأبناء المنطقة، إلى جانب ملف الصرف الصحي، واستكمال تأهيل المدارس الرسمية وترميمها، بما يضمن بيئة تعليمية لائقة لأبنائنا".
تصوير نبيل اسماعيل- زيارة سلام إلى كفرشوبا




من مرجعيون...
قبيل ذلك، شدد سلام من سرايا مرجعيون على "أننا نريد أن ننهض بقضاء مرجعيون من خلال المشاريع"، متمنياً أن "يصبح لبنان كله على صورة هذه البلدة".
وشدد في كلمة على أن "الدولة غابت طويلاً عن الجنوب من 43 إلى 75، ولكن اليوم نريد لهذه المنطقة أن تعود إلى الدولة، ونحن كلنا سعيدون بأن يبقى الجيش على قدر مسؤولياته في الجنوب، ولكن بسط السيادة يتم ليس من خلال الجيش فحسب بل القانون والمؤسسات وماذا تُقدم الى الناس من حماية اجتماعية وخدماتية".
وأضاف: "نعمل على مسارات متكاملة، هناك مسار استمرار الإغاثة أي استمرار الإيواء وإعادة الاعمار التي ستبدأ من البنى التحتية، المهم التأكيد على جدية عودة الدولة".
من جهته، أكد النائب علي حسن خليل من قائمقامية مرجعيون أهمية متابعة الدولة لقضية عودة السكان إلى القرى المدمرة، مشدداً على ضرورة الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية.
تصوير نبيل اسماعيل- سلام في سرايا مرجعيون




من كفركلا...
وكان سلام أكد صباحاً من كفركلا أن "البلدة منكوبة وسنعمل على إعادة تنظيمها وتأهيل البنى التحتية لتأمين عودة الأهالي"، معلناً أن "عملية إعادة تأهيل الطرق ومد شبكة اتصالات ستبدأ في الأسابيع المقبلة".
وقال خلال استكمال جولته الجنوبية التي بدأها أمس السبت: "زيارتنا هي للتأكيد أن الدولة بكل أجهزتها تقف إلى جانب القرى "المنكوبة"، معتبراً أن "وضع كفركلا أصعب من غيرها نتيجة الإنتهاكات اليومية المستمرة وقربها من الحدود".
وكان أهالي البلدة استقبلوا الرئيس سلام بباقات ورد وهدايا تذكارية و"غصن زيتون".
كذلك كان في استقباله النواب: علي حسن خليل ،قاسم هاشم، وملحم خلف وقائمقام مرجعيون وسام الحايك.
واستبعد خليل عودة علجلة لأهالي البلدة "لأنها سُويّت أرضاً ولا تزال تتعرض للعدوان الاسرائيلي".
تصوير نبيل اسماعيل- زيارة سلام إلى كفركلا:








نبض