سياسة
01-02-2026 | 14:53
رفض الحاج حسن الحديث عن شمال الليطاني... هل هو مناورة؟
"كلام الحاج حسن أو أي مسؤول في الحزب مرفوض، ولن نقبل بعد اليوم إلا أن تكون هناك دولة وسلطة واحدة".
النائب حسين الحاج حسن.
استرعى كلام النائب حسين الحاج حسن على موضوع سلاح "حزب الله" الانتباه، إذ أكد أن "لا مجال بعد اليوم للحديث عن السلاح ما بعد جنوب الليطاني"، وهو ما يكمل مواقف كل قادة الحزب، بمن فيهم الأمين العام الشيخ نعيم قاسم، الذي قال "ما حدا يفكر أنو بدنا نسلم سلاحنا، ولا أحد يتكلم معنا في سلاح شمال الليطاني وفي أي منطقة". فهل ذلك مقدمة لتصعيد إسرائيلي واسع النطاق، لينفذ الجيش الإسرائيلي خطة ضرب السلاح؟ أو أنه يأتي في إطار المناورات السياسية من الحزب؟ وهل إيران تعول على "حزب الله"، فيبقى سلاحه دفاعا عنها في أيّ حرب قد تشن عليها، ومن ثم ورقة للتفاهم مع واشنطن في أي مفاوضات متوقعة؟
كل ذلك يشي بأن الحزب متمسك بسلاحه ولبنان يدفع الثمن، وعندها لا مؤتمر للدول المانحة، ولا مساعدات و"لا من يحزنون".
النائب أشرف ريفي يقول لـ"النهار": "ليخيط النائب حسين الحاج حسن وكل الحزب في غير هذه المسلة. فالسلاح سيسلم شاؤوا أم أبوا. هم أفلسوا، وكلامهم لا يصرف ولا يسيل في مكان، بل يأتي في إطار التصعيد السياسي ليقولوا لبيئتهم نحن هنا، إنما لن يقدّم ولن يؤخر. والجيش اللبناني ملتزم حصر السلاح، ورئيس الجمهورية جوزف عون كان واضحا في مصطلح "التنظيف"، ولا يتكلم أحد بعد اليوم بلغة "لن نسلم سلاحنا" في شمال الليطاني أو أي منطقة. على هذه الخلفية أعتقد أن الكلام يأتي في إطار المناورات السياسية، أو أنهم لا يزالون مرتهنين، وهذا أغلب الظن لإيران، لكن كلام الحاج حسن مرفوض جملة وتفصيلا، وأي كلام من مسؤولي الحزب في هذا السياق يعدّ خروجا عن التزام القرار 1701 والإجماع الوطني، والجيش اللبناني هو من سيتسلم سلاح الحزب".
النائب وليد البعريني يلفت بدوره إلى أن "قرار مجلس الوزراء واضح ولا لبس فيه حول حصرية السلاح والتزام القرار 1701، ولبنان ملتزم المواثيق والشرعية الدولية وبناء السلطة المركزية والدولة الواحدة، لا الدويلة، وهناك جيش لبناني واحد لا جيشان. على هذه الخلفية، كلام الحاج حسن أو أي مسؤول في الحزب مرفوض، ولن نقبل بعد اليوم إلا أن تكون هناك دولة وسلطة واحدة، لا سلطات. نحن لا نعيش في جزيرة، فدول مجلس التعاون الخليجي ولاسيما المملكة العربية السعودية وسواها لا تقبل بأي دعم للبنان، وحتى المجتمع الدولي برمته، إلا إذا كان هناك سلاح واحد في متناول الجيش اللبناني. لذا ليكفّوا عن القول "لن نسلم سلاحنا" وسوى ذلك، لأنه كلام سياسي، ويأتي خارج السياق والإجماع اللبناني والدولي.
هذه المواقف باتت مستهلكة، أكانت من النائب الحاج حسن أم سواه، وهي من أجل إرضاء جمهورهم والقول إنهم لا يزالون أقوياء. نحن نريد الدولة القوية والجيش اللبناني القوي، لا ميليشيات ولا دويلات على ضفاف الدولة اللبنانية والسلطة المركزية".
أما النائب السابق وهبي قاطيشا فيقول: "الكلام الذي صدر عن الحاج حسن ومسؤولين في الحزب أتحفنا، فهم أفلسوا سياسيا وعسكريا، وكلما صعّدوا، رفعت إسرائيل منسوب اعتداءاتها على الجنوب والبقاع وسائر المناطق. ولا ينسَ الحاج حسن أن ثمة غطاء أميركيا لإسرائيل، وهي وسعت نطاق عملياتها في منطقة صيدا والزهراني وأماكن كثيرة، وثمة سلاح تكنولوجي وتقنيات عالية، ورأينا كيف انهار الحزب في الحرب الأخيرة، ومعظم قياداته قتلوا، بمن فيهم أمينان عامان. لذلك تسعى إيران إلى توريط "حزب الله" مجددا، ونحن وجهنا لهم أكثر من رسالة ليعودوا إلى لبنانيتهم، ويكفوا عن هذه المغامرات التي كلفت البلد فواتير باهظة. فإيران تسعى إلى زج الحزب في حرب جديدة، وستكون كلفتها هذه المرة أضعاف ما كانت عليه سابقا".
ويختم قاطيشا: "نحذر الحزب من أيّ مغامرات، فتسليم السلاح هو التزام للقرار 1701، وتنفيذ لقرار مجلس الوزراء السياسي في الخامس والسابع من أيلول المنصرم، والجيش اللبناني هو من يقوم بهذه المهمة، وبعد جنوب الليطاني سيأتي دور شمال الليطاني وكل لبنان. فلا سلاح خارج الدولة، وكفاهم عنتريات، وبالتالي مواقف تدمر بيئتهم ولبنان. والسؤال: من يساعدنا إذا قام الحزب بأي مغامرة ولم يسلم سلاحه؟".
كل ذلك يشي بأن الحزب متمسك بسلاحه ولبنان يدفع الثمن، وعندها لا مؤتمر للدول المانحة، ولا مساعدات و"لا من يحزنون".
النائب أشرف ريفي يقول لـ"النهار": "ليخيط النائب حسين الحاج حسن وكل الحزب في غير هذه المسلة. فالسلاح سيسلم شاؤوا أم أبوا. هم أفلسوا، وكلامهم لا يصرف ولا يسيل في مكان، بل يأتي في إطار التصعيد السياسي ليقولوا لبيئتهم نحن هنا، إنما لن يقدّم ولن يؤخر. والجيش اللبناني ملتزم حصر السلاح، ورئيس الجمهورية جوزف عون كان واضحا في مصطلح "التنظيف"، ولا يتكلم أحد بعد اليوم بلغة "لن نسلم سلاحنا" في شمال الليطاني أو أي منطقة. على هذه الخلفية أعتقد أن الكلام يأتي في إطار المناورات السياسية، أو أنهم لا يزالون مرتهنين، وهذا أغلب الظن لإيران، لكن كلام الحاج حسن مرفوض جملة وتفصيلا، وأي كلام من مسؤولي الحزب في هذا السياق يعدّ خروجا عن التزام القرار 1701 والإجماع الوطني، والجيش اللبناني هو من سيتسلم سلاح الحزب".
النائب وليد البعريني يلفت بدوره إلى أن "قرار مجلس الوزراء واضح ولا لبس فيه حول حصرية السلاح والتزام القرار 1701، ولبنان ملتزم المواثيق والشرعية الدولية وبناء السلطة المركزية والدولة الواحدة، لا الدويلة، وهناك جيش لبناني واحد لا جيشان. على هذه الخلفية، كلام الحاج حسن أو أي مسؤول في الحزب مرفوض، ولن نقبل بعد اليوم إلا أن تكون هناك دولة وسلطة واحدة، لا سلطات. نحن لا نعيش في جزيرة، فدول مجلس التعاون الخليجي ولاسيما المملكة العربية السعودية وسواها لا تقبل بأي دعم للبنان، وحتى المجتمع الدولي برمته، إلا إذا كان هناك سلاح واحد في متناول الجيش اللبناني. لذا ليكفّوا عن القول "لن نسلم سلاحنا" وسوى ذلك، لأنه كلام سياسي، ويأتي خارج السياق والإجماع اللبناني والدولي.
هذه المواقف باتت مستهلكة، أكانت من النائب الحاج حسن أم سواه، وهي من أجل إرضاء جمهورهم والقول إنهم لا يزالون أقوياء. نحن نريد الدولة القوية والجيش اللبناني القوي، لا ميليشيات ولا دويلات على ضفاف الدولة اللبنانية والسلطة المركزية".
أما النائب السابق وهبي قاطيشا فيقول: "الكلام الذي صدر عن الحاج حسن ومسؤولين في الحزب أتحفنا، فهم أفلسوا سياسيا وعسكريا، وكلما صعّدوا، رفعت إسرائيل منسوب اعتداءاتها على الجنوب والبقاع وسائر المناطق. ولا ينسَ الحاج حسن أن ثمة غطاء أميركيا لإسرائيل، وهي وسعت نطاق عملياتها في منطقة صيدا والزهراني وأماكن كثيرة، وثمة سلاح تكنولوجي وتقنيات عالية، ورأينا كيف انهار الحزب في الحرب الأخيرة، ومعظم قياداته قتلوا، بمن فيهم أمينان عامان. لذلك تسعى إيران إلى توريط "حزب الله" مجددا، ونحن وجهنا لهم أكثر من رسالة ليعودوا إلى لبنانيتهم، ويكفوا عن هذه المغامرات التي كلفت البلد فواتير باهظة. فإيران تسعى إلى زج الحزب في حرب جديدة، وستكون كلفتها هذه المرة أضعاف ما كانت عليه سابقا".
ويختم قاطيشا: "نحذر الحزب من أيّ مغامرات، فتسليم السلاح هو التزام للقرار 1701، وتنفيذ لقرار مجلس الوزراء السياسي في الخامس والسابع من أيلول المنصرم، والجيش اللبناني هو من يقوم بهذه المهمة، وبعد جنوب الليطاني سيأتي دور شمال الليطاني وكل لبنان. فلا سلاح خارج الدولة، وكفاهم عنتريات، وبالتالي مواقف تدمر بيئتهم ولبنان. والسؤال: من يساعدنا إذا قام الحزب بأي مغامرة ولم يسلم سلاحه؟".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
سياسة
2/8/2026 12:11:00 PM
ما هي المستشفيات الثمانية التي أُدرِجت على "قائمة الإرهاب"؟
المشرق-العربي
2/7/2026 2:49:00 PM
ما الذي قاله الأسد لسائقه قبل هروبه؟
المشرق-العربي
2/9/2026 2:08:00 AM
فيديو من البنتاغون يوثق جسماً غامضاً فوق سوريا… هل نحن أمام ظاهرة تتحدى الفيزياء؟
Fact Check
2/3/2026 2:15:00 PM
The shocking image circulating online actually shows Abramović at a 2013 New York charity event—what looked like “human flesh” is a performance art piece, not a crime.
نبض