.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لا أحد يقلل من دور البابوات على رأس الكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان وتأثيرهم في مسرح أحداث العالم، ولا سيما آخر أربعة منهم، إذ ساروا على طريق أسلافهم وشهدوا للحق وعملوا على رفع الظلم عن المسيحيين وكل بني البشر.
حضر البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان في زيارة يجمع على أهميتها كل الأفرقاء، ولن تقتصر محطاتها على الإطار الديني وتسليط الضوء على موقع المسيحيين في لبنان والشرق فحسب، لأن وجوده هنا في هذا التوقيت يبعث الأمل في نجاة الوطن من أزماته، وإن تكن الكلمة النهائية لأصحاب القرار السياسي والعسكري في المنطقة والعالم.
هل يؤثر البابوات على الاستحقاقات السياسية الكبرى في العالم؟
تثبت الوقائع أنهم لا يؤثرون في شكل مباشر، لكن نداءاتهم الموجهة إلى رؤساء الدول وأصحاب القرار هي رسائل معنوية، ولو أن هذا الأمر لم يشكل اهتماما عند منظومة الاتحاد السوفياتي سابقا. ولم يكن الشيوعيون وحدهم يعترضون على سياسة الفاتيكان. فعند وضع الدستور الأوروبي الموحد عبر لجنة برئاسة الرئيس الفرنسي الراحل فاليري جيسكار ديستان، طلب منه البابا يوحنا بولس الثاني كتابة نص في الدستور يشير إلى تأثير الدين المسيحي في الهوية الأوروبية، وكان طلبه محل رفض.