.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
قبل وصول البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، بدأت الكتب والرسائل المكتوبة توجّه إليه. تارةً من أحزاب لبنانية، مثل "حزب الله" و"التيار الوطني الحر"، وطوراً من هيئات محلية أو من عدد من المثقفين.
في كل رسالة قصة، وفي كل كتاب جانبٌ تمّ التركيز عليه. منهم من ركّز على بناء الدولة والمؤسسات وحصرية السلاح، ومنهم من تحدث عن بيع الأراضي والمسؤولية الكنسية في هذا المجال، إلى جانب عدد من المسائل المجتمعية التي يشكو منها المجتمع اللبناني، كالتعليم والطبابة.
فماذا تعني هذه الكتب؟ هل تكشف هامشاً واسعاً من التقصير السياسي والكنسي معاً؟
ينطلق الكاتب والباحث السياسي الدكتور ميشال الشمّاعي من خلاصة تكشف عن أن "هذه الكتب تشير إلى وجع الناس أولاً، وإلى عدم تجاوب المسؤولين جميعهم، وفي كافة مناصبهم، مع صرخات الناس وأوجاعهم".
لا شك في أن المسؤولية هنا يمكن تقسيمها سياسياً وكنسياً.
ففي السياسة المطبّات كثيرة. وفي الشق الكنسي، صحيح أن هناك نقاطاً نُفذت من إصلاحات داخلية وبعض الأطر التنظيمية، ولكن يبقى أن الكنيسة مدعوّة إلى أن تنتظم أكثر وبطريقة عقلانية في تعاطٍ مؤسساتي أوضح وسليم.