.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بمزيد من الأمل يتطلع لبنان إلى نتائج زيارة البابا لاوون الرابع عشر في ظل ابتعاد دولي عن اجتراح حلول لأعمق أزمة يعيشها منذ عقود. فهل تفتح الزيارة أبواب الأمل، ولا سيما أن شبه حصار يطبق على البلاد؟
يعيش لبنان مرحلة شديدة التعقيد وسط ضبابية تكتنف ملامح المستقبل جراء إبقائه في دائرة التوتر بسبب استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وعدم الرد بإيجابية على مبادرات رسمية، وفي مقدمها مبادرة رئيس الجمهورية جوزف عون في شأن التفاوض لإنهاء الاعتداءات وضمان الاستقرار في البلاد.
في خضم المشهد المأزوم، تأتي زيارة البابا لاوون الرابع عشر لبلاد الأرز وسط تساؤلات عما إذا كانت ستؤتي أكلها لناحية الاهتمام الدولي بالبلاد.
ليس أمراً عابراً أن يخص الحبر الأعظم لبنان بثاني زيارة خارجية له منذ انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية في أيار الفائت. واختيار لبنان "الوطن الرسالة" كما سماه البابا الراحل يوحنا بولس الثاني خلال زيارته في أيار 1997، يؤكد مكانة هذا الوطن لدى الكرسي الرسولي.