المنسّقة الخاصّة للأمم المتّحدة في لبنان تقدّم إحاطتها إلى مجلس الأمن: للتفاوض الآن والجيش وحده لا يمكنه إنفاذ القرار بالكامل

سياسة 20-11-2025 | 20:08

المنسّقة الخاصّة للأمم المتّحدة في لبنان تقدّم إحاطتها إلى مجلس الأمن: للتفاوض الآن والجيش وحده لا يمكنه إنفاذ القرار بالكامل

المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان تحذر من المماطلة في تطبيق القرار 1701 وتؤكد ضرورة إحراز تقدم بالإصلاحات لتعزيز الاستقرار.
المنسّقة الخاصّة للأمم المتّحدة في لبنان تقدّم إحاطتها إلى مجلس الأمن: للتفاوض الآن والجيش وحده لا يمكنه إنفاذ القرار بالكامل
المنسّقة الخاصّة للأمم المتّحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت. (وكالات)
Smaller Bigger

قدّمت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس‑بلاسخارت، إحاطتها أمام مجلس الأمن حول تنفيذ القرار 1701، مؤكدة أن مرور عام على تفاهم وقف الأعمال العدائية شهد تقدماً محدوداً في بعض البنود بينما تراوح أخرى مكانها.

 

وأشارت إلى أن الوقت أصبح حاسماً، محذرة من أن لبنان لا يستطيع الاستمرار في المماطلة في الحوار أو في حصر السلاح بيد الدولة، مشيدةً بجهود الجيش اللبناني جنوبي نهر الليطاني، لكنها شدّدت على أن الجيش وحده لا يمكنه إنفاذ القرار بالكامل.

 

لبنان. (وكالات)
لبنان. (وكالات)

 

وأكدت هينيس‑بلاسخارت على أهمية إحراز تقدم في ملف الإصلاحات لتمهيد الطريق أمام حشد التمويل اللازم لجهود التعافي وإعادة الإعمار، محذرة من الوقوع مجدداً ضحية المناورات السياسية الداخلية.

 

وأضافت أن المشهد الإقليمي المتغير يوفر فرصاً فريدة للبنان وإسرائيل، لكنها نبهت إلى أن النشاط العسكري الإسرائيلي شمال الخط الأزرق وانتهاكات سيادة لبنان يهددان الاستقرار المستقبلي.

 

واختتمت بالإشارة إلى أن الوقت المناسب للمفاوضات والحوار بين الأطراف هو الآن، لتحقيق الاستقرار والأمن المنشودين.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.