لا حسم بعد في تحالفات بيروت 2... والعيون على "خزان" الطريق الجديدة

سياسة 25-10-2025 | 12:09
لا حسم بعد في تحالفات بيروت 2... والعيون على "خزان" الطريق الجديدة

يعتقد كثيرون في العاصمة، شأن سائر اللبنانيين، أنه يصعب على الحكومة والقوى السياسية تأجيل الانتخابات والتمديد للمجلس الحالي، إلا إذا شنت إسرائيل عدواناً واسعاً يشل البلد.

لا حسم بعد في تحالفات بيروت 2... والعيون على "خزان" الطريق الجديدة
تعبيرية (مواقع)
Smaller Bigger

لا يفارق أحياء دائرة بيروت الثانية وبيوتها ومقاهيها، وخصوصا في الطريق الجديدة، الحديث عن الانتخابات النيابية المقبلة وخريطة التحالفات، وسط مناخات ضبابية تسيطر على أهواء الناخبين وتوجهاتهم قبل موعد الاستحقاق وبت مصير القانون.

يعتقد كثيرون في العاصمة، شأن سائر اللبنانيين، أنه يصعب على الحكومة والقوى السياسية تأجيل الانتخابات والتمديد للمجلس الحالي، إلا إذا شنت إسرائيل عدوانا واسعا يشل البلد.

وفي قراءة لأحوال بيروت، ولا سيما في البيئات السنية، تبدو واضحة الحماسة لخوض عملية الاقتراع، وقد بدأ النواب الحاليون وجهات أخرى يخططون لحجز مقاعد في ساحة النجمة. وتتواصل الجلسات الانتخابية وحياكة اللوائح، مع تسليم الجميع بالتأثير السعودي لدى أهل السنّة الذين يتوزعون على مشارب عدة. وتتحضر الماكينات الانتخابية استعدادا للانطلاق. ومن الذين بدأوا بالاتصالات، النائب نبيل بدر مع زميله عماد الحوت في "الجماعة الإسلامية"، وانطلقت سلسلة من اللقاءات لجمع القوى والتحضير لمواجهة ساخنة في بيروت. وتجرى اتصالات موسعة بممثلين لجمعيات إسلامية من خيارات عدة تؤمن بمدارس سلفية أو غيرها. وبات من المرجح أن ثالوث بدر والحوت ومحمود الجمل سيكون في لائحة واحدة، مع التوقف عند عدد لا بأس به من المشايخ المنضوين في دار الفتوى أو غيرهم، لديهم جمهور يتأثر بخياراتهم النيابية. ولا أحد يقلل هنا من موقع جمعية المقاصد وتأثيرها في بيروت، ولو أنها لا تريد أن تكون محسوبة على أي جهة سياسية أو حزبية، علما أن أكثر من مرشح يعمل على كسب ودّ قواعدها.