جنبلاط: رواسب نظام الأسد ما زالت تهدد الأمن في لبنان وسوريا

سياسة 24-10-2025 | 18:50

جنبلاط: رواسب نظام الأسد ما زالت تهدد الأمن في لبنان وسوريا

قال جنبلاط إن "هناك من يسعى إلى تغيير الاسم التاريخي للسويداء، وهو ما يُعدّ تشويهاً للهوية العربية والوطنية لجبل العرب".
جنبلاط: رواسب نظام الأسد ما زالت تهدد الأمن في لبنان وسوريا
وليد جنبلاط (مواقع)
Smaller Bigger

أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في مقابلة خاصة مع قناة الإخبارية السورية تُعرض مساء اليوم الجمعة، أن بعض القوى السياسية في لبنان "لم تستوعب دروس التاريخ"، ولم تُدرك، على حد تعبيره،"سقوط نظام الأسد وحزب البعث".

 

وليد جنبلاط (أرشيفية)
وليد جنبلاط (أرشيفية)

 

وقال جنبلاط إن "هناك من يسعى إلى تغيير الاسم التاريخي للسويداء، وهو ما يُعدّ تشويهاً للهوية العربية والوطنية لجبل العرب".

 

وأضاف أن "رواسب نظام الأسد ما زالت قائمة في لبنان، وتشكل مصدر قلق للأمن اللبناني والسوري على حد سواء"، مشيراً إلى أن "معتقلي الثورة السورية في لبنان يحتاجون إلى تسوية قضائية عادلة وتفعيل دور القضاء اللبناني".

 

وقال: "بعد مأساة العام 1860 أرسلت السلطنة العثمانية فؤاد باشا الذي اقتصّى من المسؤولين عن الجرائم آنذاك تفاديا لأي تدخل من القوى الكبرى ولا بدّ إن أمكن حذوا حذوه".

وتابع: "نعارض تهجير أهل حوران وهي لأهلها الأصليين وللدروز الذين قدموا منذ 300 عام ونحن ننتظر نتائج التحقيقات".

وعن سقوط النظام السوري، قال: " عندما سقط نظام الأسد كنت في فرنسا واتصلت بالرئيس سعد الحريري وقلت له "الله أكبر".

 

وأكد أنه سينشر مذكراته قريبا: "ذهبت في العام 1959 إلى دمشق مع والدي عندما كانت تحت حكم الوحدة وتناولنا الغداء في فندق أمية الجديد والتقينا بعبد الحميد السراج الذي فيما بعد حطّم حلم الوحدة".

 

وختم: "تعني لي سوريا الكثير كما تعني لي وحدتها وتاريخها".



العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.