يُشيع "حزب الله"، اليوم الأحد، الأمينين العامين السابقين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين في حدث يُعد له الحزب منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر.
بدأت مراسم التشييع عند الساعة الأولى ظهراً- بتوقيت العاصمة اللبنانية (11:00 توقيت غرينتش) في مدينة كميل شمعون الرياضية في جنوب بيروت.
وبعد المراسم توجّه المشيّعون معالآلية التي تحمل النعشين نحو موقع الدفن المستحدث لنصرالله في قطعة أرض تقع بين الطريقين المؤديين إلى المطار.
ومن المقرّر دفن صفي الدين غداً الاثنين في مسقط رأسه في بلدة دير قانون النهر في قصاء صور جنوبي لبنان.
"النهار" في تغطية مباشرة لمراسم التشييع.
أكّد أمين عام "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في كلمة أثناء تشييع الأمينين العامين السابقين لحزب الله حسن نصرالله وهاشم صفي الدين أنّ "معركة إسناد غزة هي جزء من إيماننا بتحرير فلسطين، وواجهنا الكيان "الإسرائيلي" والطاغوت الأكبر أميركا التي حشدت كل إمكاناتها لمواجهة محور المقاومة الذي التفّ حول غزة وفلسطين".
وقال إنّ "حجم الإجرام غير مسبوق لإنهاء المقاومة في غزة ولبنان، ولكن في المقابل حجم الصمود والاستمرارية كان غير مسبوق"، مؤكداً أنَّ "العدو الإسرائيلي لم يستطع التقدّم بسبب المقاومة وصمودها وعطاءاتها".
كذلك، وجّه التحية للأسرى، وقال لهم: "لن نترككم عند العدو وسنقود كلّ الضغوطات اللازمة للإفراج عنكم".