بات في حكم المعلوم والمؤكد، أن مجمل ما أفضت إليه محادثات المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين و"مفاوضاته" المتعددة الجولات مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وما تركته لقاءاته مع قيادات لبنانية أخرى، سيتقرر مصيرها اليوم في لقاء يُفترض أن يكون حاسماً بين هوكشتاين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل التي انتقل اليها الموفد الأميركي مساء أمس.
ومع أن تكرار هوكشتاين عقب زيارته مرة ثانية أمس لعين التينة النفحة التفاؤلية ولو بكتمان شديد عن أي عنوان أو تفصيل يتصل بمسودة الاتفاق الذي يعمل على استيلاده، كشف مصدر مطلع على مجريات المفاوضات لـ"النهار" أن ثمة ارادة قوية وواضحة وحازمة لدى الجانب الأميركي للتوصل إلى اتفاق يوقف النار وينهي الحرب، وقد نجح هوكشتاين فعلاً في تضييق المسافات الفاصلة عن اكمال هذا الاتفاق لكن ليس هناك بعد من تطابق بين موقفي المفاوض اللبناني وإسرائيل. وأشار المصدر نفسه إلى أنه لا تزال هناك "مناطق ضبابية" في مسودة الاتفاق ولو أن تقدماً تحقق في نقاط معينة رافضاً الكشف عن طبيعة التباينات أو نقاط التقدم. ووصف اللقاء الثاني مع بري بأنه كان أفضل من اللقاء الأول.
آخر المستجدّات في تغطية متواصلة من "النهار"