كليرفيلد يحمل "فرضيات وسطية"... لتطبيقها في الجنوب

لبنان 21-08-2026 | 16:05

كليرفيلد يحمل "فرضيات وسطية"... لتطبيقها في الجنوب

جرى التوقف عند زيارة كليرفيلد إلى عمان عما إذا كانت لها علاقة بما يدور في الجنوب وما إذا كانت الأردن ستشارك بوحدة من جنودها.
كليرفيلد  يحمل "فرضيات وسطية"... لتطبيقها في الجنوب
عناصر من الجيش اللبناني (رويترز).
Smaller Bigger

ينشط رئيس مجموعة التنسيق العسكرية الجنرال جوزف كليرفيلد على خط بيروت - تل أبيب في نقل وجهات النظر المتبادلة حيال ترتيب البت في المناطق التجريبية في الجنوب ومن دون البت في كيفية التعاطي معها جراء المماطلة الإسرائيلية التي يمارسها بنيامين نتنياهو.

 

 يروي من يتواصل مع كليرفيلد أنه يتمتع بدرجة عالية من الحنكة السياسية مستنداً إلى خبراته العسكرية والموقع الذي يحتله في مؤسسته المشغولة بمتابعة أكثر من جبهة وخصوصاً في حربها المفتوحة مع إيران التي لا تنفك تراهن على عاملي الوقت والظروف السياسية التي تحيط بالبلدان المعنية في المنطقة للتوصل الى اتفاق نهائي مع ترامب يوفر لها الحد الأدنى من طموحاتها وتبقى جبهة جنوب لبنان ليست بعيدة منها.

 

ولا يمكن هنا فصل ما يقوم به كليرفيلد عن مسار المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية حيث تم الاتفاق على العناوين بين الطرفين في واشنطن ويجري تشريحه على طاولة روما مع ترقب ما ستحملة الجولة الثامنة المقبلة حيث يشدد لبنان على  الخروج بمعطيات عملية على الأرض تؤدي بالفعل إلى انسحاب إسرائيل من المساحات المحتلة وهي لا تعير هذا الموضوع الاهتمام المطلوب حتى في بلدات شمال الليطاني التي احتلتها أرتال من الـ "ميركافا" التي اصبحت على مسافة قريبة من تخوم تلة علي الطاهر في النبطية.

 

 وتفيد مصادر متابعة أن كليرفيلد ينقل جملة من الرسائل بين لبنان وإسرائيل تستند إلى إمكانية التوصل إلى بناء "فرضيات وسطية" قابلة للتطبيق،  وأنه رغم كل التصريحات النارية من وزراء في تل أبيب فإن "جملة من الحواجز يمكن تجاوزها". وينقل عن مرجع رسمي التقى الوفد العسكري برئاسة كليرفيلد أنه لم يتم ربط سلاح الحزب ونزعه أولاً قبل  إقدام إسرائيل على انسحابها من الجنوب بناء على تصريحات وتقارير من تل أبيب. وكان  التشديد على مسمعه بأن الحديث عن المناطق التجريبية لم تترجم طوال الأسابيع الأخيرة وأن ما يحصل في  الزوطرين الغربية والشرقية " لم يكن مشجعاً".

 

وتخلص معطيات مواكبة لهذه العملية إلى أن كليرفيلد  قد يقدم على تحديد مناطق جديدة غير " التجريبية"  المطروحة التي تم الاتفاق عليها. ومن النقاط التي تبحث وبموافقة إسرائيل الضمنية وهي أن تعمل على الانسحاب من بلدتي مجدل زون والمنصوري (صور)" علماً أن هذا الإجراء  لا يمنع إسرائيل من سيطرتها على "المنطقة الصفراء في القطاع الغربي؟.

 

هل تشارك الأردن؟

 

 وكان قد جرى التوقف عند زيارة كليرفيلد إلى عمان عما إذا كانت لها علاقة بما يدور في الجنوب وما إذا كانت الأردن ستشارك بوحدة من جنودها في القوة الدولية التي ستقوم بالتحقق من نزع سلاح "حزب الله" في المناطق التي ينسحب الإسرائيليون منها.

 

وتفيد  المصادر أن محطة كليرفيلد في المملكة تستند أولاً إلى توجهه منها إلى تل أبيب زائد متابعة أوضاع قوة بلاده الموجودة في قواعد جيشه على الأراضي الأردنية والتي  تعرضت لجملة من مسيرات الضربات الإيرانية في الأسابيع الأخيرة. وتوضح مصادر أردنية لـ "النهار" أنه لم تجر مفاتحتها بإشراك قوات من جيشها في القوة الدولية التي يحضر لإرسالها إلى الجنوب "ومن المؤكد أنها ستشارك  في المؤتمر الدولي التحضيري لدعم  الجيش اللبناني الذي سيعقد في باريس في 17آيلول المقبل". وتفيد مصادر عسكرية لبنانية أنه من  نقاط البحث المتواصلة مع كليرفيلد والتي لم تحسم بعد هي تحديد هوية الدولة التي ستشارك في القوة الدولية التي ستحل مكان "اليونفيل" في الجنوب ومنحها صلاحيات أكبر تقوم على التحقق من انسحاب أسرائيل زائد العمل على عدم الإبقاء على سلاح "حزب الله".

 

(لا حسم بعد بهويات الدول التي ستشارك في القوة الدولية في الجنوب للتحقق من نزع سلاح "حزب الله" والأردن سيشارك في مؤتمر دعم الجيش في باريس).








  
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 8/29/2026 8:48:00 PM
عاد صانع المحتوى معتذراً للطيار والشعب السوري في مقطع فيديو آخر، مؤكداً أن الموقف كان عفوياً وأنه لم يقصد الإساءة.
المشرق-العربي 8/30/2026 6:52:00 PM
تمت مداهمة مكان اختبائه في مدينة صافيتا بريف طرطوس.‏
آراء 8/30/2026 1:13:00 PM
ماذا يحدث عندما تنشأ قطيعة خطيرة وغير قابلة للإصلاح بين البطريرك وسينودس أساقفة الكنيسة البطريركية، ويرفض البطريرك، رغم طلب السينودس، تقديم استقالته؟
العالم 8/29/2026 4:03:00 AM
تُوّج روكيدي الرابع ملكاً في 12 أيلول/سبتمبر 1995، وهو في الثالثة من عمره، عقب وفاة والده روكيراباسايجا باتريك ديفيد ماثيو كابويو أوليمي الثالث.