ميشال سليمان: لا حماية للبنان إلاّ بالجيش... والدولة وحدها تملك قرار الحرب والسلم
قال سليمان: "السنوات الماضية وما رافقها من مآسٍ أثبتت أنّ الحل يكمن في الدولة ومؤسساتها الشرعية"، مؤكداً أنّ "الجيش اللبناني سيمضي في تنفيذ قرارات السلطة السياسية بما يصون سيادة لبنان ويحمي وحدته".
أكّد الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان، اليوم الاثنين، في الذكرى العشرين لانتشار الجيش اللبناني في الجنوب عقب غياب دام 27 عاماً، أنّ "حماية لبنان لا تكون إلاّ من خلال الدولة ومؤسساتها الشرعية، وفي مقدّمها الجيش اللبناني".
وأشار سليمان إلى أنّ "انتشار الجيش في الجنوب في 17 آب/أغسطس 2006 جاء تنفيذاً للقرار 1701"، لافتاً إلى أنّ "المقاومة اعتبرت آنذاك أنها حققت الانتصار في حربها مع إسرائيل".
وتساءل عن أسباب استمرار "حفر الخنادق" و"حروب الإسناد والثأر" والتدخل في الحرب السورية، معتبراً أنّ "ذلك جاء خلافاً لمندرجات القرار 1701".
الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان (إكس).
وقال سليمان إنّ "السنوات الماضية وما رافقها من مآسٍ أثبتت أنّ الحل يكمن في الدولة ومؤسساتها الشرعية"، مؤكداً أنّ "الجيش اللبناني سيمضي في تنفيذ قرارات السلطة السياسية بما يصون سيادة لبنان ويحمي وحدته".
وشدّد على أنّ حماية لبنان تتطلب "جيشاً وطنياً واحداً، وقراراً سيادياً واحداً، ودولة تمتلك وحدها قرار الحرب والسلم".
تبرز كهرباء زحلة باعتبارها التجربة اللبنانية الأوضح في إدارة شبكة توزيع محددة، مع تولي المشغل مسؤوليات التشغيل والصيانة والجباية والاستثمار وتحسين الخدمة.