جولة ميدانية في جنوب لبنان لوزيري الدفاع والأشغال لتأهيل البنى التحتية
تفقد وزير الدفاع الوطني ميشال منسى ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني جسر قعقعية الجسر على نهر الليطاني، والذي يربط البلدة بعدد من قرى قضاء النبطية كما ببلدة فرون وقرى قضاءي بنت جبيل ومرجعيون، وذلك للاطلاع على حجم الأضرار وسير الأعمال.
الصور والفيديو للزميل أحمد منتش

وكان في استقبالهما عدد من رؤساء المجالس البلدية في المنطقة، قبل أن ينتقلا إلى بلدة زوطر الغربية، حيث تفقدا ساحة البلدة والأضرار المحيطة بها، يرافقهما رئيس البلدية عبد عز الدين.

كذلك توجها إلى آخر نقطة للجيش اللبناني في البلدة قبالة مواقع القوات الإسرائيلية الموجودة في زوطر الشرقية، حيث اطلعا على أوضاع الجنود المنتشرين في المنطقة.


وإثر الجولة تحدث الوزير رسامني إلى الصحافيين، فاعتبر أن الجنوب "دفع أثماناً باهظة دفاعاً عن الوطن، إلا أن إرادة أبنائه لم تنكسر، والدولة ستبقى إلى جانبهم حتى إعادة إعمار ما تهدم".
وشدد على أن "وزارة الأشغال العامة والنقل لا تكتفي بإعداد الدراسات أو إطلاق الوعود، بل تعتمد العمل الميداني، انطلاقاً من أن إعادة الإعمار تبدأ من الأرض ومن الاستجابة الفعلية لحاجات المواطنين".
وأشار رسامني إلى أن "مجلس الوزراء أقر، خلال فترة العدوان، خطة عمل طارئة وشاملة لتأهيل وفتح وصيانة الطرقات المتضررة وإعادة إنشاء الجسور المهدمة"، موضحاً أن "الوزارة تولّت مسؤولية إعادة فتح الطرقات الرئيسية والداخلية، وإعادة وصل القرى، وتأمين معابر موقتة مكان الجسور المدمرة، بما يضمن عدم عزل أي بلدة واستمرار حركة المواطنين وسيارات الإسعاف والدفاع المدني والأجهزة الأمنية".
كما نوّه بـ "التعاون بين وزارة الأشغال العامة والنقل وقيادة الجيش اللبناني ومجلس الجنوب والبلديات"، مثنياً على "الجهود التي بُذلت في فتح الطرق وإزالة الركام"، مؤكداً "استمرار التنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية لضمان سرعة التدخل عند الحاجة".
وأعلن " إطلاق مشروع تنفيذ المعبر الموقت عند جسر القعقعية على نهر الليطاني، بما يتيح إعادة ربط قضاء بنت جبيل بقضاء النبطية، وتأمين حركة المواطنين والطلاب والمرضى إلى حين إعادة بناء الجسر بصورة دائمة".
كما أعلن "المباشرة بإعادة بناء حائط الدعم المتضرر على طريق عام قعقعية الجسر، حفاظاً على جهوزية الطريق وسلامة مستخدميه".
وأشار إلى أن "الوزارة ستباشر أيضاً إعادة تأهيل وترميم الجور على الطرق العامة في البلدات الأكثر تضرراً ضمن المنطقة العازلة (Buffer Zone)، ولا سيما في الغندورية، وزوطر الغربية، وبرج قلاويه، وقلاويه، وصريفا، وفرون، بما يعيد البنية التحتية إلى وضعها الطبيعي ويعزز السلامة العامة".
نبض